الحديث
المسار الصفحة الرئيسة » الحديث » وفي المجالس عن محمد بن إبراهيم بن أحمد المعاذي عن محمد بن الحسين عن علي بن محمد بن علي عن الحسين …

 الرقم: 13952  المشاهدات: 1848
قائمة المحتويات وفي (المجالس) عن محمد بن إبراهيم بن أحمد المعاذي، عن محمد بن الحسين، عن علي بن محمد بن علي، عن الحسين بن محمد المروزي الحسن بن محمد المروزي.">(1)، عن أبيه، عن يحيى بن عياش، عن علي بن عاصم، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وقد تذاكر أصحابه عنده فضائل شعبان فقال: شهر شريف، وهو شهري، وحملة العرش تعظمه وتعرف حقه، وهو شهر تزاد فيه أرزاق المؤمنين كشهر رمضان، وتزين فيه الجنان، وإنما سمي شعبان لانه تتشعب فيه أرزاق المؤمنين، وهو شهر العمل يضاعف، فيه الحسنة بسبعين، والسيئة محطوطة، والذنب مغفور، والحسنة مقبولة، والجبار جل جلاله يباهي فيه بعباده، وينظر إلى صوامه وقوامه فيباهي به حملة العرش، فقام علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال: بأبي أنت واُمي يا رسول الله صف لنا شيئا من فضائله لنزداد رغبة في صيامه وقيامه، ولنجتهد للجليل عزّ وجلّ فيه، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): من صام أول يوم من شعبان كتب الله له سبعين حسنة، الحسنة تعدل عبادة سنة، ومن صام يومين من شعبان حطت عنه السيئة الموبقة، ومن صام ثلاثة أيام من شعبان رفع الله (2) له سبعين درجة في الجنان من در وياقوت، ومن صام أربعة أيام من شعبان وسع (3) عليه في الرزق، ومن صام خمسة أيام من شعبان حبب إلى العباد، ومن صام ستة أيام من شعبان صرف عنه سبعون لونا من البلاء، ومن صام سبعة أيام من شعبان عصم من إبليس وجنوده دهره وعمره، ومن صام ثمانية أيام من شعبان لم يخرج من الدنيا حتى يسقى من حياض القدس، ومن صام تسعة أيام من شعبان عطف عليه منكر ونكير عندما يسألانه، من صام عشرة أيام من شعبان استغفرت له الملائكة إلى يوم القيامة، ووسع الله (4) عليه قبره سبعين ذراعا، ومن صام أحد عشر يوما من شعبان ضرب على قبره أحد عشر منارة من نور، ومن صام اثني عشر يوما من شعبان زاره كل يوم في قبره تسعون ألف ملك إلى النفخ في الصور، ومن صام ثلاثة عشر يوما من شعبان استغفر له ملائكة سبع سماوات، ومن صام أربعة عشر يوما من شعبان اُلهمت الدواب والسباع حتى الحيتان في البحر أن يستغفروا له، ومن صام خمسة عشر يوما من شعبان ناداه رب العزة وعزتي لا اُحرقنك بالنار، ومن صام ستة عشر يوما من شعبان اُطفيء عنه سبعون بحرا من النيران، ومن صام سبعة عشر يوما من شعبان غلقت عنه أبواب النيران كلها، ومن صام ثمانية عشر يوما من شعبان فتحت له أبواب الجنان كلها، ومن صام تسعة عشر يوما من شعبان اُعطى تسعين (5) ألف قصر في الجنان من در وياقوت، ومن صام عشرين يوما من شعبان زوّج سبعين ألف زوجة من الحور العين، ومن صام أحد وعشرين يوما من شعبان رحبت به الملائكة ومسحته بأجنحتها، ومن صام اثنين وعشرين يوما من شعبان كسي سبعين ألف حلة من سندس واستبرق، ومن صام ثلاثة وعشرين يوما من شعبان اُتي بدابة من نور عند خروجه من قبره فيركبها طيارا إلى الجنان، ومن صام أربعة وعشرين يوما من شعبان شفع في سبعين ألفا من أهل التوحيد، ومن صام خمسة وعشرين يوما من شعبان اُعطي براءة من النفاق، ومن صام ستة وعشرين يوما من شعبان كتب الله عزّ وجلّ له جوازا على الصراط، ومن صام سبعة وعشرين يوما من شعبان كتب الله له براءة من النار، ومن صام ثمانية وعشرين يوما من شعبان تهلل وجهه يوم القيامة، ومن صام تسعة وعشرين يوما من صوم الليل وهو نصف الشهر «منه قده».">(6) شعبان نال رضوان الله الاكبر، ومن صام ثلاثين يوما من شعبان ناداه جبرئيل من قدام العرش: يا هذا، استأنف العمل عملا ج??يدا فقد غفر لك ما مضى وتقدم من ذنوبك، والجليل عزّ وجلّ يقول: لو كانت ذنوبك عدد نجوم السماء، وقطر الامطار، وورق الاشجار، وعدد الرمل والثرى، وأيام الدنيا لغفرتها لك، وما ذلك على الله بعزيز، بعد صيامك شهر شعبان.
وفي كتاب (فضائل شعبان) بهذا الإسناد مثله (7)، وكذا جملة من الاحاديث السابقة والآتية.
وفي (ثواب الاعمال) عن محمد بن إبراهيم محمد بن الحسين، عن علي بن محمد بن علي">(8)، عن الحسن بن محمد المروزي، عن أبيه، عن يحيى بن عباس والامالي.">(9)، عن علي بن عامر الواسطي علي بن عاصم الواسطي.">(10)، عن عطاء مثله (11).

المصادر

أمالي الصدوق: 29 | 1.

الهوامش

1- في المصدر: الحسن بن محمد المروزي.
2- لفظ الجلالة لم ترد في المصدر.
3- في نسخة زيادة: الله (هامش المخطوط) وهي لم ترد في المصدر.
4- لفظ الجلالة لم ترد في المصدر.
5- في المصدر: سبعين.
6- من هنا بيانية ويجوز كونها تبعيضية لعدم صوم الليل وهو نصف الشهر «منه قده».
7- فضائل الاشهر الثلاثة: 46 | 24.
8- في الثواب زيادة: عن محمد بن الحسين، عن علي بن محمد بن علي
9- في الثواب: يحيى بن عياش وهو الموافق للبحار والامالي.
10- في الثواب: علي بن عاصم الواسطي.
11- ثواب الاعمال: 86 | 16.



الفهرسة