الحديث
المسار الصفحة الرئيسة » الحديث » محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه وعن علي بن محمد القاساني جميعا عن القاسم بن محمد عن سليمان …

 الرقم: 18406  المشاهدات: 1022
قائمة المحتويات محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن علي بن محمد القاساني جميعاً، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن سفيان بن عيينة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سأل رجل أبي بعد منصرفه من الموقف، فقال: أترى يخيب الله هذا الخلق كله؟ فقال أبي: ما وقف بهذا الموقف أحد إلا غفر الله له مؤمنا كان أو كافرا، إلا أنهم في مغفرتهم على ثلاث منازل: مؤمن غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأعتقه من النار، وذلك قوله عزّ وجلّ: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار * اولئك لهم نصيب مما كسبوا والله سريع الحساب) (1).
ومنهم من غفر الله له ما تقدم من ذنبه وقيل له: أحسن فيما بقي من عمرك، وذلك قوله عزّ وجلّ: (فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه) (2) يعني: من مات قبل أن يمضى فلا إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه (لمن اتقى) الكبائر، وأما العامة فيقولون: (فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه) يعني في النفرالاول ـ (ومن تأخر فلا إثم عليه) ـ يعني (لمن اتقى) الصيد ـ أفترى أن الصيد يحرمه الله بعد ما أحله في قوله عزّ وجلّ: (إذا حللتم فاصطادوا) (3) وفي تفسير العامة وإذا حللتم فاتقوا الصيد.
وكافر وقف بهذا الموقف لزينة الحياة الدنيا غفر الله له ما تقدم من ذنبه إن تاب من الشرك فيما بقي من عمره، وإن لم يتب وفاه أجره ولم يحرمه أجر هذا الموقف وذلك قوله عزّ وجلّ: (من كان يريد الحيوة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون * اولئك الذين ليس لهم في الاخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون) (4).

المصادر

الكافي 4: 521 | 10.

الهوامش

1- البقرة 2: 201 ـ 202.
2- البقرة 2: 203.
3- المائدة 5: 2.
4- هود 11: 15 ـ 16.



الفهرسة