الحديث
المسار الصفحة الرئيسة » الحديث » محمد بن الحسن بإسناده عن أبي القاسم جعفر بن محمد عن محمد بن عبدالله بن جعفر الحميري عن أبيه عن …

 الرقم: 19435  المشاهدات: 1649
قائمة المحتويات محمد بن الحسن بإسناده عن أبي القاسم جعفر بن محمد، عن محمد بن عبدالله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن محمد بن الحسين ابن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر قال: دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) فقلت له: إني أشتاق إلى الغري، فقال: ما شوقك إليه؟ فقلت له: إني احب أن أزور أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: هل تعرف فضل زيارته؟ قلت: لا ياابن رسول الله، إلا أن تعرفني ذلك، فقال: إذا زرت أمير المؤمنين (عليه السلام) فاعلم أنك زائر عظام آدم، وبدن نوح، وجسم علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، فقلت يا ابن رسول الله) (1) إن آدم هبط بسرانديب الهند. معجم البلدان 3 | 215.">(2) في مطلع الشمس، وزعموا أن عظامه في بيت الله الحرام، فكيف صارت عظامه في الكوفة؟ فقال: إن الله أوحى إلى نوح (عليه السلام) وهو في السفينة ان يطوف بالبيت أسبوعا، فطاف بالبيت كما أوحى الله إليه، ثم نزل في الماء إلى ركبتيه، فاستخرج تابوتا فيه عظام آدم فحمله في جوف السفينة حتى طاف ما شاء الله ان يطوف، ثم ورد إلى باب الكوفة في وسط مسجدها، ففيها قال الله للارض: (ابلعي ماءك) (3) فبلعت ماءها من مسجد الكوفة كما بدأ الماء منه، وتفرق الجمع الذين كانوا مع نوح (4) في السفينة، فأخذ نوح (عليه السلام) التابوت فدفنه في الغري، وهو قطعة من الجبل الذي كلم الله عليه موسى تكليما، وقدس عليه عيسى تقديسا، واتخذ عليه إبراهيم خليلا، واتخذ محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) حبيبا، وجعله للنبيين مسكنا، والله ما سكن فيه بعد أبويه الطيبين آدم ونوح أكرم من أمير المؤمنين (عليه السلام) فاذا زرت جانب النجف فزر عظام آدم وبدن نوح وجسم علي بن أبي طالب (عليهم السلام) فإنك زائر الآباء الاولين، ومحمدا خاتم النبيين، وعليا سيد الوصيين، وإن زائره تفتح له أبواب السماء عند دعوته، فلا تكن عن الخير نواما...
ورواه جعفر بن محمد بن قولويه في (المزار) كامل الزيارات: 38.">(5).
ورواه ابن طاووس في (مصباح الزائر) عن المفضل بن عمر مثله مصباح الزائر: 41.">(6).

المصادر

التهذيب 6: 22 | 51.

الهوامش

1- ليس في المصدر.
2- سرنديب: جزيرة في بحر الهند. معجم البلدان 3 | 215.
3- هود 11: 44.
4- في المصدر: الذي كان مع نوح.
5- كامل الزيارات: 38.
6- مصباح الزائر: 41.



الفهرسة