الحديث
المسار الصفحة الرئيسة » الحديث » وعنهم عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد الأشعري عن ابن القداح عن أبي عبدالله عليه السلام قال ما من …

 الرقم: 8986  المشاهدات: 1164
قائمة المحتويات وعنهم، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما من شيء إلا وله حد ينتهي إليه إلا الذكر فليس له حد ينتهي إليه، فرض الله عز وجل الفرائض، فمن أداهن فهو حدهنّ، وشهر رمضان فمن صامه فهو حده، والحج فمن حج فهو حده، إلا الذكر، فان الله عز وجل لم يرض منه بالقليل ولم يجعل له حد ينتهي إليه، ثم تلا: (يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيراً * وسبحوه بكرة وأصيلا) (1) فقال: لم يجعل الله له حدا ينتهي إليه، قال: وكان أبي كثير الذكر، لقد كنت أمشي معه وإنه ليذكر الله، وآكل معه الطعام وإنه ليذكر الله، ولقد كان يحدث القوم وما يشغله ذلك عن ذكر الله، وكنت أرى لسانه لازقا بحنكه يقول: لا إله إلا الله، وكان يجمعنا فيأمرنا بالذكر حتى تطلع الشمس ـ إلى أن قال ـ وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألا اخبركم بخير أعمالكم وأرفعها في درجاتكم، وأزكاها عند مليككم، وخير لكم من الدينار والدرهم، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتقتلوهم ويقتلوكم؟ فقالوا: بلى، فقال: ذكر الله كثيرا، ثم قال: جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: من خير أهل المسجد؟ فقال: أكثرهم لله عز وجل ذكرا.
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أُعطي لسانا ذاكرا فقد أُعطي خير الدنيا والآخرة.
وقال في قوله تعالى: (ولا تمنن تستكثر) (2) قال: لا تستكثر ما عملت من خير لله.

المصادر

الكافي 2: 361 | 1، تقدمت قطعة منه في الحديث 3 من الباب 16 من أبواب قراءة القرآن، وتأتي قطعة منه في الحديث 1 من الباب 8 من هذه الابواب.

الهوامش

1- الاحزاب 33: 41، 42.
2- المدثر 74: 6.



الفهرسة