إسماعيل بن الفضل
المسار الصفحة الرئيسة » الرجال » إسماعيل بن الفضل

 البحث  الرقم: 1409  المشاهدات: 2028
ابن يعقوب بن الفضل بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن
عبد المطلب، ثقة، من أهل البصرة، من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال
الشيخ (17)، وعده في أصحاب الصادق عليه السلام (88)، مقتصرا على قوله:
إسماعيل بن الفضل الهاشمي المدني.
وذكره البرقي، في أصحاب الصادق عليه السلام، مقتصرا على قوله:
" إسماعيل بن الفضل ".
وذكر النجاشي في ترجمة الحسين بن محمد بن الفضل: أنه (إسماعيل بن
الفضل) روى أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام.
وقال الكشي (98): " حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني على بن حسن
ابن علي بن فضال: أن إسماعيل بن الفضل الهاشمي، كان من ولد نوفل بن
الحارث بن عبد المطلب، وكان ثقة، وكان من أهل البصرة ".
وطريق الصدوق إليه عموما: جعفر بن مسرور - رضي الله عنه -، عن
الحسين بن محمد بن عامر، عن عمه عبد الله بن عامر، عن محمد بن أبي عمير،
عن عبد الرحمن بن محمد، عن الفضل بن إسماعيل بن الفضل، عن أبيه:
إسماعيل بن الفضل الهاشمي.
وإليه فيما كان فيه (من ذكر الحقوق)، عن علي بن الحسين سيد العابدين
عليه السلام خصوصا: علي بن أحمد بن موسى - رضي الله عنه -، قال: حدثنا
محمد بن جعفر الكوفي الأسدي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي، قال:
حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا إسماعيل بن الفضل، عن ثابت بن دينار
الثمالي، عن سيد العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.
وكلا الطريقين ضعيف، الأول: بجعفر بن محمد بن مسرور، والثاني بعلي بن أحمد
ابن موسى.
طبقته في الحديث
وقع بعنوان إسماعيل بن الفضل في إسناد عدة من الروايات، تبلغ أربعة
وخمسين موردا، فقد روى في جميع ذلك عن أبي عبد الله عليه السلام إلا موردا
واحدا، روى فيه عن ثابت بن دينار.
وروى عنه ابن رئاب، وأبان، وأبان بن عثمان، وجعفر بن بشير، ومحمد بن
النعمان، ومروان بن مسلم.
ووقع بعنوان إسماعيل بن الفضل الهاشمي في إسناد جملة من الروايات
تزيد على عشرين موردا، فقد روى في جميع ذلك عن أبي عبد الله، وأبي الحسن
عليهما السلام.
وروى عنه أبان، وأبان بن عثمان، وجعفر بن بشير، وصالح بن سعيد، وعمر
ابن أذينة، وتأتي له الرواية بعنوان إسماعيل الهاشمي أيضا.
اختلاف الكتب
روى الشيخ بإسناده، عن القاسم بن محمد، عن حماد بن عثمان، عن
إسماعيل بن الفضل الهاشمي، عن أبي عبد الله عليه السلام. التهذيب: الجزء 4،
باب ما يحل لبني هاشم ويحرم من الزكاة، الحديث 156، والاستبصار: الجزء 2،
باب ما يحل لبني هاشم من الزكاة، الحديث 107، إلا أن فيها: أبان بن عثمان،
بدل حماد بن عثمان، والظاهر صحة ما في الاستبصار: الموافق للكافي: الجزء 4،
كتاب الزكاة 1، باب الصدقة لبني هاشم 42، الحديث 5، بقرينة سائر الروايات.
وفي الوافي والوسائل عن الشيخ مثل ما في التهذيب، وعن الكافي أيضا مثل
ما فيه.
وروى بسنده أيضا، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد، عن
إسماعيل بن الفضل. التهذيب: الجزء 7، باب المزارعة، الحديث 867. كذا في
الطبعة القديمة أيضا، لكن في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب ما يجوز
أن يؤجر به الأرض وما لا يجوز 127، الحديث 7، الحسن بن محمد بن سماعة،
عن غير واحد، عن أبان، عن إسماعيل بن الفضل، وهو الصحيح الموافق
للفقيه: الجزء 3، باب المزارعة والإجارة، الحديث 684، فإن فيه: عن أبان، عن
إسماعيل، وكذا في الوافي والوسائل أيضا.
ثم إن الشيخ روى بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد
وأبان، عن إسماعيل بن الفضل، عن أبي عبد الله عليه السلام. التهذيب: الجزء
9، باب الوقوف والصدقات، الحديث 612. كذا في الطبعة القديمة ونسخة الوافي
وغيرهما أيضا، ولكن الظاهر وقوع التحريف فيه، والصحيح الحسين بن سعيد،
عن القاسم بن محمد، عن أبان، وذلك بقرينة سائر الروايات، فإن الحسين بن
سعيد روى عن أبان بن عثمان بواسطة القاسم بن محمد في كثير من الروايات.
ولاختلاف الطبقة، فإن أبان بن عثمان لم يدرك الرضا عليه السلام، والحسين بن
سعيد وإن أدرك الرضا عليه السلام ولكنه بقي إلى زمان الهادي وعد من أصحابه
عليه السلام، ولم يدرك أبا الحسن موسى عليه السلام.


الفهرسة