بلال مولى رسول الله صلى الله عليه وآله
المسار الصفحة الرئيسة » الرجال » بلال مولى رسول الله صلى الله عليه وآله

 البحث  الرقم: 1894  المشاهدات: 2218
شهد بدرا وتوفي بدمشق، في الطاعون سنة (18)، كنيته أبو عبد الله، وقيل
أبو عمرو، ويقال: أبو عبد الكريم، وهو بلال بن رباح، مدفون بباب الصغير
بدمشق، من أصحاب رسول صلى الله عليه وآله، رجال الشيخ (4).
وقال الكشي (7 و 8) بلال، وصهيب، موليان:
" أبو عبد الله محمد بن إبراهيم، قال: حدثني علي بن محمد بن يزيد القمي،
قال: حدثني عبد الله بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم،
عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: كان بلال عبدا صالحا، وكان صهيب عبد
سوء يبكي على عمر ".
وروى الصدوق، في باب الأذان والإقامة من الفقيه: الجزء 1، الحديث
872، عن أبي بصير، عن أحدهما عليهما السلام، أنه قال: إن بلال كان عبدا
صالحا، فقال: لا أؤذن لاحد بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، فترك يومئذ:
(حي على خير العمل).
وروى أيضا مرسلا، في هذا الباب، الحديث (906): أنه لما قبض النبي
صلى الله عليه وآله، امتنع بلال من الاذان، وقال: لا أؤذن لاحد بعد رسول الله
صلى الله عليه وآله، وأن فاطمة عليها السلام قالت ذات يوم: إني أشتهي أن
أسمع صوت مؤذن أبي صلى الله عليه وآله فبلغ ذلك بلالا، فأخذ في الاذان...
(الحديث).
وقال في هذا الباب أيضا، الحديث 865: " وروى منصور بن حازم عن أبي
عبد الله عليه السلام، قال لما هبط جبرئيل عليه السلام، بالاذان على رسول الله
صلى الله عليه وآله، وكان رأسه في حجر علي عليه السلام، فأذن جبرئيل عليه
السلام، وأقام، فلما انتبه رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: يا علي سمعت؟ قال
عليه السلام: نعم يا رسول الله - صلى الله عليه وآله -، قال: حفظت؟ قال: نعم
قال: أدع بلالا، فعلمه، فدعا بلالا، فعلمه ".
ورواه الشيخ في التهذيب: الجزء 2، الحديث 1099، عن علي بن إبراهيم
عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن منصور، عن أبي عبد الله عليه
السلام، والكليني في الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب بدء الأذان والإقامة
18، الحديث 2.
وروى الوحيد في التعليقة: عن جده، أنه قال: " رأيت في بعض كتب
أصحابنا، عن هشام بن سالم، عن الصادق عليه السلام، وعن أبي البختري،
قال: حدثنا عبد الله بن الحسن بن الحسن، أن بلالا، أبي أن يبايع أبا بكر، وأن
عمر أخذ بتلابيبه، وقال له: يا بلال، هذا جزاء أبي بكر منك أن أعتقك، فلا تجئ
تبايعه؟ فقال: إن كان أبو بكر أعتقني لله فليدعني لله، وإن كان أعتقني لغير
ذلك فها أنا ذا، وأما بيعته، فما كنت أبايع من لم يستخلفه رسول الله صلى الله
عليه وآله، والذي استخلفه بيعته في أعناقنا إلى يوم القيامة، فقال عمر: لا أبا
لك: لا تقم معنا: فارتحل إلى الشام ".
وروى الشيخ في التهذيب: الجزء 2، باب الأذان والإقامة، الحديث 1133،
عن محمد بن علي بن محبوب، عن معاوية بن الحكيم، عن سليمان بن جعفر، عن
أبيه، قال: دخل رجل من أهل الشام على أبي عبد الله عليه السلام، فقال له: إن
أول من سبق إلى الجنة بلال، قال: ولم؟ قال: لأنه أول من أذن.
أقول: الظاهر: أن القائل الأول هو الشامي، كما استظهره الميرزا في
المنهج، لا الإمام عليه السلام، ويظهر ذلك بالتأمل.
روى عن رسول الله صلى الله عليه وآله، وروى عنه عبد الله بن علي.
الفقيه: الجزء 1، باب الأذان والإقامة، الحديث 905.
وطريق الصدوق إلى خبر بلال وثواب المؤذنين بطوله: أحمد بن زياد بن
جعفر الهمداني - رضي الله عنه - عن علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه، عن
أحمد بن العباس، والعباس بن عمرو الفقيمي، قالا: حدثنا هشام بن الحكم،
عن ثابت بن هرمز، عن الحسن بن أبي الحسن عن أحمد بن عبد الحميد، عن
عبد الله بن علي، قال: حملت متاعي من البصرة إلى مصر، وذكر الحديث بطوله،
والطريق فيه مجاهيل.
(ب - ن)


الفهرسة