حجر بن زائدة
المسار الصفحة الرئيسة » الرجال » حجر بن زائدة

 البحث  الرقم: 2613  المشاهدات: 1675
قال النجاشي: " حجر بن زائدة الحضرمي، أبو عبد الله، روى عن أبي
جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام)، ثقة، صحيح المذهب، صالح، من هذه الطائفة،
له كتاب يرويه عدة من أصحابنا، أخبرنا أبو الحسن بن الجندي، قال: حدثنا
ابن همام، قال: حدثنا عباس بن محمد بن حسين، قال: حدثنا أبي، عن صفوان،
عن ابن مسكان، عن حجر، بكتابه ".
وقال الشيخ (253): " حجر بن زائدة، له كتاب، أخبرنا به ابن أبي جيد،
عن محمد بن الحسن، عن الحسن بن متيل، ومحمد بن الحسن الصفار، عن محمد
ابن الحسين، عنه، ورواه محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن سعد بن
عبد الله، والحميري، ومحمد بن يحيى، وأحمد بن إدريس، عن محمد بن الحسين بن
أبي الخطاب، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن حجر بن
زائدة ".
وعده في رجاله مع توصيفه بالكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السلام)
(247).
وعده البرقي، في أصحاب الصادق (عليه السلام).
وفي رواية أسباط بن سالم، عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام)
أنه كان من حواري الباقر والصادق (عليهما السلام).
ذكره الكشي في ترجمة سلمان (1). وتقدمت الرواية، في ترجمة أويس القرني.
وقال في ترجمة عامر بن جذاعة وحجر بن زائدة (271) و (272): -
" علي بن محمد، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن
سعيد يرفعه عن عبد الله بن الوليد، قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام) ما
تقول في المفضل؟ قلت، وما عسيت أن أقول فيه. بعد ما سمعت منك؟ فقال:
رحمه الله، لكن عامر بن جذاعة وحجر بن زائدة، أتياني فعاباه عندي، فسألتهما
الكف عنه فلم يفعلا ثم سألتهما أن يكفا عنه، وأخبرتهما بسروري بذلك، فلم
يفعلا! فلا غفر الله لهما ".
وذكر نظير ذلك بسندين، في ترجمة المفضل بن عمر (154) وتأتي
الروايتان، في ترجمة المفضل، لكن الرواية الأولى ضعيفة، ولا أقل من جهة
الارسال، والثانية كذلك بإسحاق بن محمد وبمحمد بن سنان، والثالثة أيضا
ضعيفة بجميع رواتها.
ونظيرها رواية الكليني في الروضة، الحديث (561)، عن علي بن إبراهيم،
عن أبيه، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد،
جميعا، عن أبي عمير، عن حسين بن أحمد المنقري، عن يونس بن ظبيان،
قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام)، ألا تنهي هذين الرجلين عن هذا الرجل،
فقال (عليه السلام): من هذا الرجل؟ ومن هذان الرجلان؟ قلت: ألا تنهي حجر
ابن زائدة وعامر بن جذاعة، عن المفضل بن عمر، فقال: يا يونس قد سألتهما أن
يكفا عنه، فلم يفعلا! فدعوتهما وسألتهما وكتبت إليهما، وجعلته حاجتي إليهما، فلم
يكفا عنه! فلا غفر الله لهما، فوالله لكثير عزة أصدق في مودته منهما فيما ينتحلان
من مودتي، حيث يقول:
ألا زعمت بالغيب ألا أحبها * إذا أنا لم يكرم علي كريمها
أما والله لو أحباني لأحبا من أحب.
وهذه الرواية أيضا ضعيفة بالحسين بن أحمد المنقري، ويونس بن ظبيان.
وروى الكشي في ترجمة المفضل (154) قريبا من ذلك: غير أنه لم يصرح
فيها باسم الرجل والرجلين، وهي أيضا ضعيفة ولا أقل من جهة الارسال،
وبيونس بن ظبيان، والمتحصل: أن حجر بن زائدة ثقة لا غبار عليه. وللشيخ إليه
طريقان الثاني منهما صحيح وأما الأول ففيه سقط أو أن كلمة (عنه) في آخر
الطريق زائدة.
روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، وروى عنه جعفر بن بشير. التهذيب:
الجزء 1، باب حكم الجنابة وصفة الطهارة منها، الحديث 373.


الفهرسة