حمزة بن بزيع
المسار الصفحة الرئيسة » الرجال » حمزة بن بزيع

 البحث  الرقم: 4035  المشاهدات: 1924
من أصحاب الرضا عليه السلام، رجال الشيخ (36).
قال الشيخ في كتاب الغيبة في بيان السبب الباعث لقوم على القول بالوقف:
" فروى الثقات أن أول من أظهر هذا الاعتقاد علي بن أبي حمزة البطائني، وزياد
ابن مروان القندي، وعثمان بن عيسى الرواسي، طمعوا في الدنيا ومالوا إلى
حطامها واستمالوا قوما فبذلوا لهم شيئا مما اختانوه من الأموال نحو حمزة بن
بزيع، وابن مكاري، وكرام الخثعمي وأمثالهم ". (إنتهى).
ثم ذكر عدة روايات في ذلك:
منها: ما رواه عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن الحسين
ابن أبي الخطاب، عن صفوان بن يحيى، عن إبراهيم بن يحيى بن أبي البلاد، قال:
قال الرضا عليه السلام: ما فعل الشقي حمزة بن بزيع؟ قلت: هو ذا هو قد قدم،
فقال عليه السلام: يزعم أن أبي حي؟! هم اليوم شكاك ولا يموتون غدا إلا على
الزندقة... الحديث.
أقول: مقتضى شهادة الشيخ: أنه كان من الواقفة، وتؤيدها رواية صفوان،
فإنها وإن كان في سندها أحمد بن محمد بن يحيى، وهو لم يوثق، على أن الشيخ لم
يذكر طريقه إليه، لكنها مع ذلك تكفي للتأييد، إلا أن العلامة ذكر في القسم
الأول 5 من الباب 3 من فصل الحاء: أنه من صالحي هذه الطائفة وثقاتهم كثير
العلم، ثم قال: قال الكشي: روى أصحابنا، عن الفضل بن كثير، عن علي بن
عبد الغفار المكفوف، عن الحسن بن الحسين بن صالح الخثعمي، قال: ذكر بين
يدي أبي الحسن الرضا عليه السلام حمزة بن بزيع فترحم عليه ساعة، ثم قال:
من جحد حقي كان كمن جحد حق آبائي، وهذا الطريق لم تثبت صحته عندي.
(إنتهى كلام العلامة).
أقول: أما الرواية فقد ذكرها الكشي في ترجمته (517) كما نقل، وهي ضعيفة،
فإن الفضل بن كثير مهمل، والحسن بن الحسين بن صالح مجهول، فلا يمكن
الاستدلال بها على المدح، ولا على القدح.
وأما توثيق العلامة نفسه فالأصل فيه - كما ذكره التفريشي، والميرزا
الاسترآبادي، وصاحب المعالم في كتابه المنتقى - هو ما ذكره النجاشي، حيث
قال: محمد بن إسماعيل بن بزيع، أبو جعفر مولى المنصور أبي جعفر، وولد بزيع
بيت منهم حمزة بن بزيع، كان من صالحي هذه الطائفة وثقاتهم كثير العلم، له
كتب، إلى آخر ما ذكره، فتوهم العلامة أن ضمير كان يرجع إلى حمزة من أنه يرجع
إلى محمد بن إسماعيل المترجم بقرينة قوله: وله كتب... الخ وجملة - منهم حمزة
ابن بزيع - جملة معترضة وهي متكررة في كلام النجاشي.
وقد ذكرنا جملة منها في ترجمة الحسن بن علوان، فالمتحصل مما ذكرناه أن
الرجل واقفي لم يوثق.
طبقته في الحديث
وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات تبلغ أحد عشر موردا.
فقد روى عن أبي جعفر، وأبي عبد الله، وأبي إبراهيم عليهم السلام، وعن
عبد الله بن سنان، وعلي بن سويد، وعلي السائي.
وروى عنه في جميع ذلك محمد بن إسماعيل بن بزيع ابن أخيه.


الفهرسة