سليمان بن داود المنقري
المسار الصفحة الرئيسة » الرجال » سليمان بن داود المنقري

 البحث  الرقم: 5447  المشاهدات: 2439
قال النجاشي: (سليمان بن داود المنقري أبو أيوب الشاذكوني بصري.
ليس بالمتحقق بنا، غير أنه روى عن جماعة أصحابنا من أصحاب جعفر بن
محمد، وكان ثقة. له كتاب، أخبرناه عدة من أصحابنا، عن محمد بن وهبان بن
محمد، قال: حدثنا أبو القاسم علي بن محمد بن كثير بن حمويه العسكري
الصوفي، قال: حدثنا أبو عبد الرحمان محمد بن أحمد الزعفراني، عن القاسم
ابن محمد عنه، به).
وقال الشيخ (328): (سليمان بن داود المنقري له كتاب، أخبرنا به ابن
أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن علي بن محمد
القاشاني، عن القاسم بن محمد، عنه. وأخبرنا بن جماعة، عن محمد بن علي بن
الحسين بن بابويه، عن أبيه، ومحمد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله والحميري،
ومحمد بن يحيى، وأحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن محمد،
عنه).
ولم يذكره الشيخ في الرجال، وهذا غريب!
روى عن حفص بن غياث، وروى عنه القاسم بن محمد. تفسير القمي:
سورة الفاتحة، في تفسير قوله تعالى: (اهدنا الصراط المستقيم).
أقول: جعفر بن غياث في هذه الطبعة خطأ مطبعي، والصحيح حفص كما
في تفسير البرهان.
وقال العلامة في الخلاصة القسم الثاني (2) من الباب (1) من حرف
السين: (قال ابن الغضائري: إنه ضعيف جدا لا يلتفت إليه، يوضع كثيرا على
المهمات).
ونسب ابن داود أيضا تضعيفه إلى ابن الغضائري (215) من القسم
الثاني.
وقال المجلسي في الوجيزة: (سليمان بن داود المنقري ضعيف).
وذكره الصدوق في المشيخة ووصفه بابن الشاذكوني، وقال: (وما كان فيه
عن سليمان بن داود المنقري، فقد رويته عن أبي - رضي الله عنه -، عن سعد
ابن عبد الله، عن القاسم بن محمد الأصبهاني، عن سليمان بن داود المنقري
المعروف بابن الشاذكوني).
أقول: لا يبعد أن يكون الشاذكوني لقبا لسليمان بن داود ولأبيه، فقد
يوصف به نفسه، وقد يقال له ابن الشاذكوني. ثم لا ينبغي الاشكال في وثاقة
الرجل، فإن النجاشي وعلي بن إبراهيم قد وثقاه، فلا يعتمد على ما نقله العلامة
عن ابن الغضائري، وذلك لما مر من جهالة طريق العلامة إلى كتاب ابن
الغضائري، وأن نسبة الكتاب إليه لم تثبت، ولا أثر لتضعيف المجلسي - قدس
سره - لأنه مبني على الاجتهاد أو على ما نقله العلامة، عن ابن الغضائري. ومن
هنا يظهر أنه لا وجه لعد الرجل في الضعفاء كما صنعه العلامة وابن داود.
وطريق الشيخ كطريق الصدوق إليه ضعيف بالقاسم بن محمد.
طبقته في الحديث
روى بعنوان سليمان بن داود الشاذكوني عن عبد الرزاق، وروى عنه
القاسم بن محمد كاسولا. التهذيب: الجزء 4، باب علامة أول شهر رمضان
وآخره، الحديث 463.
ورواها بعينها في باب فضل صيام يوم الشك، الحديث 511 من هذا الجزء،
والاستبصار: الجزء 2، باب صيام يوم الشك، الحديث 243.
ووقع بعنوان سليمان بن داود المنقري في إسناد عدة من الروايات تبلغ
أربعة وستين موردا.
فقد روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وعن حفص، وحفص بن غياث،
وحفص بن غياث النخعي، وحماد، وحماد بن عيسى، وسفيان، وسفيان بن
عيينة، وعبد الرزاق بن همام، وعبد العزيز بن محمد، وعبد العزيز بن محمد
الدراوردي، وعبد الوهاب بن عبد الحميد الثقفي، وعلي بن هاشم بن البريد،
وعيسى بن يونس، والفضيل بن عياض، والنضر بن إسماعيل البلخي، ويحيى
ابن آدم.
وروى عنه الحسين بن الهيثم، والقاسم بن محمد، والقاسم بن محمد
الأصبهاني، والقاسم بن محمد الجوهري.
اختلاف الكتب
روى الشيخ بسنده، عن القاسم بن محمد، عن أبي أيوب، عن سليمان بن
داود المنقري، عن حفص بن غياث. التهذيب: الجزء 6، باب اللقطة والضالة،
الحديث 1191.
ورواها بعينها بسنده، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود، عن
حفص بن غياث. التهذيب: الجزء 6، باب الوديعة، الحديث 794، والاستبصار:
الجزء 3، باب وجوب رد الوديعة إلى كل أحد، الحديث 440.
وهذا هو الصحيح فكلمة عن قبل أبي أيوب في الموضع الأول زائدة، فإن
أبا أيوب كنية سليمان بن داود المنقري نفسه، وهو الموافق لما رواه الكليني في
الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب النوادر 159، الحديث 21، فإن فيه:
القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام،
والوافي والوسائل أيضا.
وروى الشيخ بسنده، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري،
عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن أبي عبد الله عليه السلام. التهذيب:
الجزء 6، باب من الزيادات في القضايا والاحكام، الحديث 819 و 859.
ورواها بعينها في الجزء 7، باب المزارعة، الحديث 909، إلا أن فيه: سليمان بن
واقد، بدل سليمان بن داود المنقري، والصحيح ما في المورد الأول بقرينة سائر
الروايات، وعدم وجود سليمان بن واقد لا في الرجال ولا في الروايات، والوافي عن
كل مورد مثله، وكذلك الوسائل ذكرها في بابين.
روى محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه وعلي بن محمد
القاساني، جميعا عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن فضيل
ابن عياض. الكافي: الجزء 5، كتاب الجهاد 1، باب وجوه الجهاد 3، الحديث 1.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في التهذيب: الجزء 6، باب فضل الجهاد
وفروضه، الحديث 217، حفص بن غياث بدل فضيل بن عياض، وهو الصحيح
بقرينة سائر الروايات.
وروى بعنوان سليمان بن داود المنقري أبو أيوب، عن حفص بن غياث،
وروى عنه علي بن محمد القاساني. التهذيب: الجزء 6، باب أحكام الأسارى،
الحديث 265.
أقول: تقدم الخلاف فيه في سليمان بن داود.
وروى عنه القاسم بن محمد. التهذيب: الجزء 6، باب كيفية قتال المشركين،
الحديث 242، وباب السرية تغزو فتغنم، الحديث 253، والاستبصار: الجزء 3،
باب من يستحق أن يقسم الغنائم، الحديث 1، وباب كيفية قسمة الغنيمة،
الحديث 3.
أقول: تقدمت له روايات بعنوان سليمان بن داود، وتأتي له روايات بعنوان
سليمان المنقري أيضا.


الفهرسة