عبد الرحمان بن حماد
المسار الصفحة الرئيسة » الرجال » عبد الرحمان بن حماد

 البحث  الرقم: 6372  المشاهدات: 2172
قال الشيخ (477): " عبد الرحمان بن حماد، له كتاب رويناه بالاسناد
الأول، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عنه ".
وأراد بالاسناد الأول: جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن
أبي عبد الله.
وقال ابن شهرآشوب في المعالم (534): " عبد الرحمان بن حماد، له
كتاب " (إنتهى).
روى عبد الرحمان بن حماد الكوفي عن عبد الله بن محمد الحجال، وروى
عنه أحمد بن محمد البرقي. كامل الزيارات: الباب 13، في فضل الفرات وشربه
والغسل فيه، الحديث 14.
أقول: تقدم في عبد الرحمان بن أبي حماد اتحاده مع عبد الرحمان هذا، وأن
كلمة (أبي) في كلام النجاشي زيدت سهوا منه، أو من النساخ.
ثم الظاهر أن ما ذكره الشيخ - من رواية أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه،
عن عبد الرحمان - سهو، فإن الموجود في الروايات رواية أحمد بن أبي عبد الله،
عنه بلا واسطة، ولم توجد ولا رواية واحدة بواسطة أبيه عنه.
ويؤكد ذلك أن عبد الرحمان كان صاحب دار أحمد بن أبي عبد الله، كما
مر، فالمناسب أن يروي أحمد بن أبي عبد الله عنه بلا واسطة.
وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل، وبابن بطة.
طبقته في الحديث
وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات تبلغ أربعة وأربعين موردا.
فقد روى عن إبراهيم بن عبد الحميد، وبشير بن سعيد، وحنان بن سدير،
وحنان بن سدير الصيرفي، وزياد القندي، وعبد الله بن إبراهيم الجعفري، وعمر
ابن يزيد، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن سنان، ويونس بن يعقوب، والحلبي.
وروى عنه أبو إسحاق، وابن أبي عمير، وإبراهيم، وإبراهيم بن إسحاق
النهاوندي، وإبراهيم بن هاشم، وأحمد بن أبي عبد الله، وأحمد بن محمد، وأحمد بن
محمد بن إسحاق، وأحمد بن محمد بن خالد، والعباس، وعلي بن أسباط، ومحمد
ابن أبي الصهبان، ومحمد بن عبد الجبار.
اختلاف الكتب
روى محمد بن يعقوب بسنده، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن
عبد الرحمان بن حماد، عن أبي مريم الأنصاري. الكافي: الجزء 6، كتاب الزي
والتجمل 8، باب الحمام 43، الحديث 21.
كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والمرآة، عبد الله بن حماد،
بدل عبد الرحمان بن حماد، وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات.
روى الشيخ بسنده، عن إسحاق، عن عبد الرحمان بن حماد، عن إبراهيم
ابن عبد الحميد. التهذيب: الجزء 3، باب فضل المساجد والصلاة فيها، الحديث
833.
كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والوافي والوسائل: أبو
إسحاق، بدل إسحاق، وهو الصحيح، وأبو إسحاق هذا هو إبراهيم بن هاشم،
وقد أكثر الرواية عن عبد الرحمان بن حماد.
وروى بسنده أيضا، عن إبراهيم بن هاشم، عن عبد الرحمان بن حماد،
عن إبراهيم بن عبد الحميد. التهذيب: الجزء 4، باب الكفارة في اعتماد إفطار
يوم من شهر رمضان، الحديث 618.
ورواها بعينها في باب الزيادات، من هذا الجزء، الحديث 982، ولكن في
الاستبصار: الجزء 2، باب حكم من أصبح جنبا في شهر رمضان، الحديث 274،
إبراهيم بن عبد الله، بدل إبراهيم بن عبد الحميد، والصحيح ما في التهذيب
بقرينة سائر الروايات.
وروى بسنده أيضا، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الرحمان بن حماد،
عن جميل بن دراج. التهذيب: الجزء 7، باب الشفعة، الحديث 724.
ولكن في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الشفعة 138، الحديث 3،
عبد الله بن حماد، بدل عبد الرحمان بن حماد، وهو الصحيح بقرينة رواية
إبراهيم بن إسحاق عنه.
وروى بسنده أيضا، عن إسحاق الأحمر، عن عبد الرحمان بن حماد، عن
عمر بن يزيد. التهذيب: الجز 6، باب الديون وأحكامها، الحديث 389.
ولكن في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب قضاء الدين 20، الحديث
عبد الله بن حماد، بدل عبد الرحمان بن حماد، وهو الصحيح، وتقدم وجهه.
ثم إن الشيخ روى بسنده أيضا، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن
عبد الرحمان بن حماد، عن عبد الرحمان بن عبد الحميد. التهذيب: الجزء 10،
باب من الزيادات، الحديث 1171.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، لكن الظاهر وقوع التحريف فيه، والصحيح
إبراهيم بن عبد الحميد، بدل عبد الرحمان بن عبد الحميد، لكثرة رواية
عبد الرحمان بن حماد، عن إبراهيم بن عبد الحميد، ولعدم وجود لعبد الرحمان
ابن عبد الحميد في شئ من الكتب.
وروى بعنوان عبد الرحمان بن حماد الكوفي، عن إبراهيم بن عبد الحميد،
وروى عنه إبراهيم بن هاشم. التهذيب: الجزء 4، باب نية الصيام، الحديث 533.
وروى عن عبد الله بن إبراهيم الغفاري، وروى عنه أحمد بن محمد بن
خالد. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب الانصاف والعدل 66،
الحديث 17.
وروى عن عمرو بن مصعب، وروى عنه أحمد بن محمد بن خالد. الكافي:
الجزء 2، كتاب الدعاء 2، باب القول عند الاصباح والامساء 48، الحديث 23.
وروى بعنوان عبد الرحمان بن حماد الكوفي أبي القاسم، عن بشير،
وروى عنه موسى بن الحسن. التهذيب: الجزء 1، باب المياه وأحكامها من
الزيادات، الحديث 1313، والاستبصار: الجزء 1، باب البئر تقع فيه العذرة
اليابسة أو الرطبة، الحديث 119.


الفهرسة