عبد الله بن عطاء المكي
المسار الصفحة الرئيسة » الرجال » عبد الله بن عطاء المكي

 البحث  الرقم: 7005  المشاهدات: 2264
عده الشيخ (تارة) في أصحاب الباقر (عليه السلام) (6).
و (أخرى) في أصحاب الصادق (عليه السلام) (49).
وروى الشيخ المفيد - قدس سره - عن الشريف أبي محمد الحسن بن
محمد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا محمد بن القاسم الشيباني، قال: حدثنا
عبد الرحمان بن صالح الأزدي، عن أبي مالك الجهني، عن عبد الله بن عطاء
المكي، قال: ما رأيت العلماء عند أحد قط أصغر منهم عند أبي جعفر محمد بن
علي بن الحسين (عليهم السلام)، ولقد رأيت الحكم بن عتيبة مع جلالته في القوم
بين يديه كأنه صبي بين يدي معلمه، وكان جابر بن يزيد الجعفي إذا روى عن
محمد بن علي (عليهما السلام) شيئا، قال: حدثني وصي الأوصياء ووارث علوم
الأنبياء محمد بن علي بن الحسين (عليهم السلام). الارشاد: باب ذكر الامام بعد
علي بن الحسين (عليهما السلام).
وروى الصفار، عن الحسن بن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي
الوشاء، عن عبد الله بن بكير، عن عبد الله بن عطاء المكي، قال: اشتقت إلى
أبي جعفر (عليه السلام) وأنا بمكة فقدمت المدينة، وما قدمتها إلا شوقا إليه،
فأصابني تلك الليلة مطر وبرد شديد، فانتهيت إلى بابه نصف الليل، فقلت: ما
أطرقه هذه الساعة وأنتظر حتى أصبح، وإني لمتفكر في ذلك إذ سمعته يقول: يا
جارية افتحي الباب لابن عطاء فقد أصابه في هذه الليلة برد وأذى، قال:
فجاءت ففتحت الباب فدخلت عليه (عليه السلام). بصائر الدرجات: الجزء 5،
باب في الأئمة يخبرون شيعتهم بأضمارهم وحديث أنفسهم، الحديث 7، ص 252.
ورواها بعينها عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن
عبد الله الكناني، عن موسى بن بكر، عن عبد الله بن عطاء المكي، البصائر:
الجزء ب 5، باب في الأئمة (عليهم السلام) أنهم يعلمون من يأتي أبوابهم، الحديث
1، ص 257.
وروى في هذا الباب أيضا، الحديث 3، ص 258، عن محمد بن أحمد، عن
أحمد بن هلال أو محمد بن الحسين، عن الحسن بن فضال، عن ابن أبي بكير،
عن أبي كهمش، عن عبد الله بن عطاء، قال: دخلت إلى مكة، ففرغت من طوافي
وسعيي وبقي علي ليل، فقلت: أمضي إلى أبي جعفر (عليه السلام) فأتحدث عنده
بقية ليلي، فجئت إلى الباب فقرعته، فسمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إن
كان عبد الله بن عطاء فأدخله، قال من هذا؟ قلت عبد الله بن عطاء، قال:
أدخل.
أقول: الظاهر أن عبد الله بن عطاء في هذه الرواية غير عبد الله بن عطاء
في الرواية السابقة، وذلك لأن الظاهر من الرواية أنه لم يكن من أهل مكة، وإنما
جاء لأداء وظيفة الحج، فلما فرغ من العمل أراد أن يقضي بقية ليلته عند أبي
جعفر (عليه السلام)، والله العالم.


الفهرسة