علي بن الصلت
المسار الصفحة الرئيسة » الرجال » علي بن الصلت

 البحث  الرقم: 8227  المشاهدات: 1016
قال النجاشي: علي بن الصلت. وذكره ابن بطة، وقال: حدثنا أحمد بن
محمد بن خالد بكتابه. وقال: حدثنا علي بن الصلت، مرة، وحدثنا أحمد بن محمد،
عن أبيه، مرة.
أقول: مراده أن ابن بطة قال: إن أحمد بن محمد حدثنا بكتاب علي بن
الصلت (تارة) بلا واسطة، و (أخرى) بواسطة أبيه.
وقال الشيخ (418): " علي بن الصلت، له كتاب رويناه بالاسناد الأول،
عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن علي بن الصلت ".
وأراد بالاسناد الأول: جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن
أبي عبد الله.
بقي هنا شئ وهو: أنه لم يرد في علي بن الصلت توثيق، ولكن الوحيد لم
يستبعد اتحاده مع علي بن الريان بن الصلت الثقة المتقدم، قال: قال المحقق
الشيخ محمد: رأيت في كتاب الحج من التهذيب رواية عن علي بن الريان بن
الصلت، وفيه أيضا عن علي بن الصلت، فيحتمل الاتحاد ويكون الثقة.
أقول: أما رواية علي بن الصلت في التهذيب فهي في ثلاثة مواضع رواها
عن زرعة، والراوي عنه الحسين بن سعيد، الجزء 5، باب الإحرام للحج، الحديث
559، وباب الغدو إلى عرفات، الحديث 605، وباب الإفاضة من عرفات،
الحديث 622، وفي موضع واحد روى عن بكر بن محمد، وروى عنه أحمد بن
محمد بن عيسى. التهذيب: الجزء 2، كتاب أوقات الصلوات، الحديث 88.
وأما رواية علي بن الريان بن الصلت، فقد رواها عن أبي الحسن الثالث
عليه السلام، وروى عنه عبد الله بن جعفر الحميري. التهذيب: الجزء 5، باب
الذبح، الحديث 701، وروى عن الحسن بن راشد، وروى عنه محمد بن علي
ابن محبوب. التهذيب: الجزء 1، باب آداب الأحداث الموجبة للطهارة، الحديث
1045، وباب دخول الحمام، الحديث 1145.
فترى أن الراوي والمروي عنه يختلفان في الموردين، فلا يحتمل الاتحاد
- بلا قرينة - إلا ضعيفا، على أن ذكر النجاشي علي بن الريان بن الصلت مرة
مع ذكر طريقه إليه، وأن راوي كتابه علي بن إبراهيم، وذكره علي بن الصلت
بعده، وأن راوي كتابه أحمد بن محمد، أقوى شاهد على التعدد، والله العالم.
طبقته في الحديث
وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات تبلغ اثني عشر موردا.
فقد روى عن ابن أخي شهاب بن عبد ربه، وإسماعيل بن حبيب، وبكر
ابن محمد، وحكم بن حبيب، وزرعة، وزرعة بن محمد.
وروى عنه أحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن عيسى، والحسين، والحسين
ابن سعيد، ومحمد بن جمهور، والنضر بن سويد.
وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل وابن بطة.


الفهرسة