بان
المسار الصفحة الرئيسة » القاموس » بان

 البحث  الرقم: 1335  التاريخ: 20 جمادى الآخرة 1430 هـ  المشاهدات: 1669
قائمة المحتويات

في مفردات راغب الإصفهاني

- يقال: بان واستبان وتبين نحو عجل واستعجل وتعجل وقد بينته. قال الله سبحانه:﴿ وقد تبين لكم من مساكنهم ﴾[العنكبوت/38]،﴿ وتبين لكم كيف فعلنا بهم ﴾[إبراهيم/45]، و﴿ لتستبين سبيل المجرمين ﴾[الأنعام/55]،﴿ قد تبينا الرشد من الغي ﴾[البقرة/256]،﴿ قد بينا لكم الآيات ﴾[آل عمران/118]، و﴿ لأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه ﴾[الزخرف/63]،﴿ وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ﴾[النحل/44]،﴿ وليبين لهم الذي يختلفون فيه ﴾[النحل/39]،﴿ فيه آيات بينات ﴾[آل عمران/97]، وقال:﴿ شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات ﴾[البقرة/185]. ويقال: آية مبينة اعتبارا بمن بينها، وآية مبينة اعتبارا بنفسها، وآيات مبينات ومبينات. والبينة: الدلالة الواضحة عقلية كانت أو محسوسة، وسمي الشاهدان بينة لقوله عليه السلام: (البينة على المدعي واليمين على من أنكر) (الحديث أخرجه البيهقي 8/279؛ والدارقطني 3/111؛ ولمسلم: (البينة على المدعي) وليس فيه: (واليمين...) (انظر: صحيح مسلم رقم 1171)، وقال النووي في أربعينه: حديث حسن، رواه البيهقي وغيره هكذا، وبعضه في الصحيحين، وأخرجه الدارقطني بلفظ: (البينة على المدعي واليمين على من أنكر إلا في القسامة) وفيه ضعف، وله عدة طرق متعددة لكنها ضعيفة، انظر: كشف الخفاء 1/289)، وقال سبحانه:﴿ أفمن كان على بينة من ربه[هود/17]، وقال:﴿ ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة ﴾[الأنفال/42]،﴿ جاءتهم رسلهم بالبينات ﴾[الروم/9]. والبيان: الكشف عن الشيء، وهو أعلم من النطق؛ لأن النطق مختص بالإنسان، ويسمى ما بين به بيانا. قال بعضهم: البيان على ضربين: أحدهما بالتسخير، وهو الأشياء التي تدل على حال من الأحوال من آثار الصنعة. والثاني بالاختبار، وذلك إما يكون نطقا، أو كتابة، أو إشارة. فمما هو بيان الحال قوله:﴿ ولا يصدنكم الشيطان إنه لكم عدو مبين ﴾[الزخرف/62]، أي: كونه عدوا بين في الحال.﴿ تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين ﴾[إبراهيم/10]. وما هو بيان بالاختبار﴿ فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون *** بالبينات والزبر وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ﴾[النحل/43 - 44]، وسمي الكلام بيانا لكشفه عن المعنى المقصود إظهاله نحو:﴿ هذا بيان للناس[آل عمران/138]. وسمي ما يشرح به المجمل والمبهم من الكلام بيانا، نحو قوله:﴿ ثم إن علينا بيانه ﴾[القيامة/19]، ويقال: بينته وأبنته: إذا جعلت لهه بيانا تكشفه، نحو:﴿ لتبين للناس ما نزل إليهم ﴾[النحل/44]، وقال:﴿ نذير مبين ﴾[ص/70]، و﴿ إن هذا لهو البلاء المبين ﴾[الصافات/106]،﴿ ولا يكاد يبين[الزخرف/52]، أي: يبين،﴿ وهو في الخصام غير مبين ﴾[الزخرف/18].


الفهرسة