قرن
المسار الصفحة الرئيسة » القاموس » قرن

 البحث  الرقم: 1553  التاريخ: 20 جمادى الآخرة 1430 هـ  المشاهدات: 1662
قائمة المحتويات

في مفردات راغب الإصفهاني

- الاقتران كالازدواج في كونه اجتماع شيئين، أو أشياء في معنى من المعاني. قال تعالى:﴿ أو جاء معه الملائكة مقترنين ﴾[الزخرف/53]. يقال: قرنت البعير بالبعير: جمعت بينهما، ويسمى الحبل الذي يشد به قرنا، وقرنته على التكثير قال:﴿ وآخرين مقرنين في الأصفاد ﴾[ص/38] وفلان قرن فلان في الولادة، وقرينه وقرنه في الجلادة (قال الأصمعي: هو قرنه في السن، بالفتح، وهو قرنه، بالكسر، إذا كان مثله في الشجاعة والشدة. اللسان (قرن)، وفي القوة، وفي غيرها من الأحوال. قال تعالى:﴿ إني كان لي قرين ﴾[الصافات/51]،﴿ وقال قرينه هذا ما لدي ﴾[ق/23] إشارة إلى شهيده.﴿ قال قرينه ربنا ما أطغيته ﴾[ق/27]،﴿ فهو له قرين ﴾[الزخرف/36] وجمعه: قرناء. قال:﴿ وقيضنا لهم قرناء ﴾[فصلت/25]. والقرن: القوم المقتربون في زمن واحد، وجمعه قرون. قال تعالى:﴿ ولقد أهلكنا القرون من قبلكم ﴾[يونس/ 13]،﴿ وكم أهلكنا من القرون ﴾[الإسراء/17]،﴿ وكم أهلكنا قبلهم من قرن ﴾[مريم/98]، وقال:﴿ وقرونا بين ذلك كثيرا[الفرقان/38]،﴿ ثم أنشأنا من بعدهم قرنا آخرين[المؤمنون/31]،﴿ قرونا آخرين[المؤمنون/42]. والقرون: النفس لكونها مقترنة بالجسم، والقرون من البعير: الذي يضع رجله موضع يده، كأنه يقرنها بها، والقرن: الجعبة، ولا يقال لها قرن إلا إذا اقرنت بالقوس، وناقة قرون: إذا دنا أحد خلفيها من الآخر، والقران: الجمع بين الحج والعمرة، ويستعمل في الجمع بين الشيئين. وقرن الشاة والبقرة، والقرن: عظم القرن (انظر: المجمل 3/749)، وكبش أقرن، وشاة قرناء، وسمي عفل (العفل: نبات لحم في قبل المرأة، وهو القرن، قال أبو عمرو الشيباني: القرن بالناقة مثل العفل بالمرأة، فيؤخذ الرضف فيحمى ثم يكوى به ذلك القرن. انظر: اللسان (عفل)) المرأة قرنا تشبيها بالقرن في الهيئة، وتأذي عضو الرجل عند مباضعتها به كالتأذي بالقرن، وقرن الجبل: الناتئ منه، وقرن المرأة: ذؤابتها، وقرن المرآة: حافتها، وقرن الفلاة: حرفها، وقرن الشمس، وقرن الشيطان، كل ذلك تشبيها بالقرن. وذو القرنين معروف. وقوله عليه الصلاة والسلام لعلي رضي الله عنه: (إن لك بيتا في الجنة وإنك لذو قرنيها) (الحديث عن علي بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: (يا علي إن لك كنزا في الجنة، وإنك ذو قرنيها، فلا تتبع النظرة النظرة فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة) أخرجه أحمد في المسند 5/353، فيه ابن إسحق، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات؛ والطبراني في الأوسط 1/388) يعني: ذو قرني الأمة. أي: أنت فيهم كذي القرنين.


الفهرسة