ورد
المسار الصفحة الرئيسة » القاموس » ورد

 البحث  الرقم: 1567  التاريخ: 20 جمادى الآخرة 1430 هـ  المشاهدات: 1239
قائمة المحتويات

في مفردات راغب الإصفهاني

- الورود أصله: قصد الماء، ثم يستعمل في غيره. يقال: وردت الماء أرد ورودا، فأنا وارد، والماء مورود، وقد أوردت الإبل الماء. قال تعالى:﴿ ولما ورد ماء مدين ﴾[القصص/23] والورد: الماء المرشح للورود، والورد: خلاف الصدر، والورد: يوم الحمى إذا وردت، واستعمل في النار على سبيل الفظاعة. قال تعالى:﴿ فأوردهم النار وبئس الورد المورود ﴾[هود/98]،﴿ إلى جهنم وردا ﴾[مريم/86]،﴿ أنتم لها واردون ﴾[الأنبياء/98]،﴿ ما وردوها ﴾[الأنبياء/99]. والوارد: الذي يتقدم القوم فيسقي لهم. قال تعالى:﴿ فأرسلوا واردهم ﴾[يوسف/19] أي: ساقيهم من الماء المورود، ويقال لكل من يرد الماء وارد، وقوله تعالى:﴿ وإن منكم إلا واردها ﴾[مريم/71] فقد قيل منه: وردت ماء كذا: إذا حضرته؛ وإن لم تشرع فيه، وقيل: بل يقتضي ذلك الشروع ولكن من كان من أولياء الله والصالحين لا يؤثر فيهم بل يكون حاله فيها كحال إبراهيم عليه السلام حيث قال:﴿ قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم[الأنبياء/69] والكلام في هذا الفصل إنما هو لغير هذا النحو الذي نحن بصصده الآن. ويعبر عن المحموم بالمورود، وعن إتيان الحمى بالورد، وشعر وارد: قد ورد العجز أو المتن، والوريد: عرق يتصل بالكبد والقلب، وفيه مجاري الدم والروح. قال تعالى:﴿ ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ﴾[ق/16] أي: من روحه. والورد: قيل: هو من الوارد، وهو الذي يتقدم إلى الماء، وتسميته بذلك بكونه أول ما يرد من ثمار السنة، ويقال لنور كل شجر: ورد، ويقال: ورد الشجر: خرج نوره، وشبه به لون الفرس، فقيل: فرس ورد، وقيل: في صفة السماء إذا احمرت احمرارا كالورد أمارة للقيامة. قال تعالى:﴿ فكانت وردة كالدهان ﴾[الرحمن/37].


الفهرسة