وفاة أبي طالب (عليه السلام)
المسار الصفحة الرئيسة » الوقائع » رجب المرجّب » اليوم 26 » وفاة أبي طالب (عليه السلام)

 البحث  الرقم: 223  التاريخ: 5 رجب المرجّب 1430 هـ  المشاهدات: 11290
سائر اللغات

قائمة المحتويات توفي سيدُ البطحاء أبو طالب (عليه السلام) في هذا اليوم ثلاث سنوات قبل الهجرة، سنة عشرة للبعثة (1) عن نيف وثمانين سنة. وقيل رحل في 27 جمادى الأولى أو 29 رجب أو 7 شهر رمضان أو 18 منه أو 15 شوال أو 17 منه أو غرة ذي القعدة أو عاشره أو غرة ذي الحجة أسد الغابة: 1/19">(2).
وهو عمران بن عبد المطلب، وأمّه فاطمة بنت عمرو بن عائذ، وهو أخو عبد الله والد النبي (صلى الله عليه وآله) والزبير بن عبد المطّلب لأمّهما وأبيهما، وبقية أولاد عبد المطّلب إخوتهم من جهة الأب فقط بحار الأنوار: 35/138، 182 ؛ عمدة الطالب: 21، 23">(3).
عندما أخبر أميرُ المؤمنين عليٌّ (عليه السلام) رسولَ الله (صلى الله عليه وآله) بوفاة أبيه تألّم وحزن حزناً شديدا، وقال له: "يا علي، إذهب فغسّله وحنّطه وكفّنه، وأخبرني إذا وضعته على السرير"، وفعل عليّ (عليه السلام) كلّ ذلك، فحضر الرسولُ (صلى الله عليه وآله)، فلمّا رأى عمّه حزن عليه ومدّ إليه يده وقال: "يا عمّاه، وصلتَ رحِماً وجزيت خيرا، يا عمّ، فلقد ربّيت وكفلت صغيراً ونصرت وآزرتَ كبيرا"بحار الأنوار: 35/125، و22/261 ؛ الغدير: 7/386">(4).
وعند وفاة أبي طالب (عليه السلام) نزل جبرئيلُ (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال له: "ذهب ناصرُك من الدنيا، فهاجر"بحار الأنوار: 19/14، 69، و22/260، و35/137، 158">(5).
وقد روي عن الإمام محمّد الباقر (عليه السلام) أنّه قال: "لو وُضع إيمان أبي طالب في كفّة ميزان وإيمان هذا الخلق في الكفّة الأخرى لرجح إيمانه"، ثمّ قال (عليه السلام): "ألم تعلموا أنّ أمير المؤمنين علياً (عليه السلام) كان يأمر أن يحجّ عن عبد الله وآمنة وأبي طالب في حياته، ثمّ أوصى في وصيّته بالحجّ عنهم"؟بحار الأنوار: 35/156 ؛ الغدير: 7/380 ؛ الصحيح من السيرة: 3/242">(6).
سيد البطحاء ؛ أبو طالب ؛ عمران بن عبد المطلب ؛ وفاة أبي طالب ؛ حزن النبي على أبي طالب ؛ ناصر النبي ؛ إيمان أبي طالب

الهوامش

1- مصباح المتهجد: 749
2- الغدير: 7/373 ؛ أسد الغابة: 1/19
3- بحار الأنوار: 35/138، 182 ؛ عمدة الطالب: 21، 23
4- بحار الأنوار: 35/125، و22/261 ؛ الغدير: 7/386
5- الكافي: 1/440، 449 ؛ بحار الأنوار: 19/14، 69، و22/260، و35/137، 158
6- بحار الأنوار: 35/156 ؛ الغدير: 7/380 ؛ الصحيح من السيرة: 3/242


الفهرسة