الرسالة ٢٨: إلى معاوية جواباً
المسار الصفحة الرئيسة » نهج البلاغة » الكتب » الرسالة ٢٨: إلى معاوية جواباً

 البحث  الرقم: 270  المشاهدات: 2937
قائمة المحتويات ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية جواباً، قال الشريف: وهو من محاسن الكتب.
أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ أَتَانِي كِتَابُكَ تَذْكُرُ فِيهِ اصْطِفَاءَ اللهِ مُحَمَّداً صَلَّى الله ُعَلَيْهِ وَآلِهِ لِدِينِهِ، وَتَأْيِيدَهُ إِيَّاهُ بِمَنْ أَيَّدَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَلَقَدْ خَبَّأَ لَنَا الدَّهْرُ مِنْكَ عَجَباً أخفى أمراً عجيباً ثم أظهره.">(1)، إِذْ طَفِقْتَ (2) تُخْبِرُنَا بِبَلاَءِ اللهِ بَلاء
الله: إنعامه وإحسانه.">(3) تَعَاَلي عِنْدَنَا.
وَنِعْمَتِهِ عَلَيْنَا فِي نَبِيِّنَا، فَكُنْتَ فِي ذلكِ كَنَاقِلِ الَّتمْرِ إِلَى هَجَرَ (4)، أَوْ دَاعِي مُسَدِّدِهِ (5) إِلَى النِّضَالِ (6).
وَزَعَمْتَ أَنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ فِي الْإِسْلاَمِ فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ، فَذَكَرْتَ أَمْراً إِنْ تَمَّ اعْتَزَلَكَ (7) كُلُّهُ، وَإِنْ نَقَصَ لَمْ يَلْحَقْكَ ثَلْمُهُ (8)، وَمَا أَنْتَ وَالْفَاضِلَ وَالْمَفْضُولَ، وَالسَّائِسَ وَالْمَسُوسَ!
وَمَا لِلطُّلَقَاءِ الحرب ثم أُطلقوا، وكان منهم أبو سفيان ومعاوية.">(9) وَأَبْنَاءِ الطُّلَقَاءِ، وَالتَّمْييزَ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ، وَتَرْتِيبَ دَرَجَاتِهِمْ، وَتَعْرِيفَ طَبَقَاتِهِمْ!
هَيْهَاتَ لَقَدْ حَنَّ يضرب لمن يفتخر بقوم ليس منهم، وأصل المثل لعمر بن الخطاب، قال له عُقْبَة بن أبي مُعيَطْ: أأقتل من بين قريش؟ فأجابه: (حَنّ قدْحُ ليس منها)">(10) قِدْحٌ لَيْسَ مِنْهَا، وَطَفِقَ يَحْكُمُ فِيهَا مَنْ عَلَيْهِ الْحُكْمُ لَهَا!
أَلاَ تَرْبَعُ أَيُّهَا الْإِنْسَانُ عَلَى ظَلْعِكَ (11)، وَتَعْرِفُ قُصُورَ ذَرْعِكَ (12)، وَتَتَأَخَّرُ حَيْثُ أَخَّرَكَ الْقَدَرُ! فَمَا عَلَيْكَ غَلَبَةُ الْمَغْلُوبِ، وَلاَ لَكَ ظَفَرُ الظَّافِرِ! وَإِنَّكَ لَذَهّابٌ (13) فِي التِّيهِ الضلال.">(14)، رَوَّاغٌ (15) عَنِ الْقَصْدِ (16). أَلاَ تَرَى ـ غَيْرَ مُخْبِر لَكَ، لكِنْ بِنِعْمَةِ اللهِ أُحَدِّثُ ـ أَنَّ قَوْماً اسْتُشْهِدُوا في سَبِيلِ اللهِ تَعَالَي مِنَ الْمُهاجِرينَ وَالْأَنْصَارِ، ولِكُلٍّ فَضْلٌ، حَتَّى إِذَا اسْتُشْهِدَ شَهِيدُنَا استشهد في أُحد.">(17) قِيلَ: سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ، وَخَصَّهُ رَسُولُ اللهِ ـ صَلَّى الله ُعَلَيْهِ وَآلِهِ ـ بِسَبْعِينَ تَكْبِيرَةً عِنْدَ صَلاَتِهِ عَلَيْهِ!
أَوَ لاَ تَرَى أَنَّ قَوْماً قُطِّعَتْ أَيْديِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ـ وَلِكُلّ فَضْلٌ ـ حَتَّى إذَا فُعِلَ بِوَاحِدِنَا جعفر بن أبي طالب أخو الإمام.">(18) كمَا فُعِلَ بِوَاحِدِهِمْ، قِيلَ: الطَّيَّارُ فِي الْجَنَّةِ وَذُوالْجَنَاحَيْنِ! وَلَوْ لاَ مَا نَهَى اللهُ عَنْهُ مِنْ تَزْكِيَةِ الْمَرْءِ نَفْسَهُ، لَذَكَرَ ذَاكِرٌ فَضَائِلَ جَمَّةً (19)، تَعْرِفُهَا قُلُوبُ الْمُؤْمِنِينَ، وَلاَ تَمُجُّهَا (20) آذَانُ السَّامِعِينَ.
فَدَع ْ عَنْكَ مَنْ مَالَتْ بِه الرَّمِيَّةُ الصيد يرميه الصائد. ومالت به الرَمِيّة: خالفت قصده فاتبعها، مثل يضرب لمن اعوج غرضه فمال عن الإستقامة لطلبه.">(21)، فَإِنَّا صَنَائِعُ رَبِّنَا (22)، وَالنَّاسُ بَعْدُ صَنَائِعُ لَنَا.
لَمْ يَمْنَعْنَا قَدِيمُ عِزِّنَا وَلاَ عَادِيُّ طَوْلِنَا (23) عَلَى قَوْمِكَ أَنْ خَلَطْنَاكُمْ بَأَنفُسِنَا، فَنَكَحْنَا وَأَنْكَحْنا، فِعْلَ الأَكْفَاءِ (24)، وَلَسْتُمْ هُنَاكَ!
وَأَنَّى يَكُونُ ذلِكَ كَذَلِكَ وَمِنَّا النَّبِيُّ وَمِنْكُمُ الْمُكَذِّبُ (25)، وَمِنَّا أَسَدُ اللهِ (26) وَمِنْكُمْ أَسَدُ الْأَحْلاَفِ قتال النبي في غزوة الخندق.">(27)، وَمِنَّا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ (28) وَمِنْكُمْ صِبْيَةُ النَّارِ (29)، وَمِنَّا خَيْرُ نِسَاءِ الْعَالَمِينِ (30) وَمِنْكُمْ حَمَّالَةُ الْحَطَبِ حرب، عمة معاوية وزوجة أبي لهب.">(31)، فِي كَثِيٍر مِمَّا لَنَا وَعَلَيْكُمْ!
فَإِسْلاَمُنَا مَا قَدْ سُمِعَ، وَجَاهِلِيَّتُنَا لاَ تُدْفَعُ الجاهلية لا ينكره أحد.">(32)، وَكِتَابُ اللهِ يَجْمَعُ لَنَا مَا شَذَّ عَنَّا، وَهُوَ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى ﴿وَأُولُوالْاَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْض فِي كِتَابِ اللهِ﴾، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللهُ وَلِيُّ الْمُؤمِنِينَ﴾، فَنَحْنُ مَرَّةً أوْلَى بِالْقَرَابَةِ، وَتَارَةً أَوْلَى بِالطَّاعَةِ.
وَلَمَّا احْتَجَّ الْمُهَاجِرُونَ عَلَى الْأَنْصَارِ يَوْمَ السَّقِيفَةِ السَقِيفَة: هو يوم اجتماع في سقيفة بني ساعدة لاختيار خليفه لرسول الله.">(33) بِرَسُولِ الله ـ صَلَّى الله ُعَلَيْهِ وَآلِهِ ـ فَلَجُوا (34) عَلَيْهِمْ، فَإِنْ يَكُنِ الْفَلَجُ بِهِ فَالْحَقُّ لَنَا دُونَكُمْ، وَإِنْ يَكُنْ بِغَيْرِهِ فَالْأَنْصَارُ عَلَى دَعْوَاهُمْ.
وَزَعَمْتَ أَنِّي لِكُلِّ الْخُلَفَاءِ حَسَدْتُ، وَعَلَى كُلِّهِمْ بَغَيْتُ، فَإِنْ يَكُنْ ذلِكَ كَذلِكَ فَلَيْستَ الْجِنَايَةُ عَلَيْكَ، فَيَكُونَ الْعُذْرُ إِلَيْكَ.
وَتِلْكَ شَكَاةٌ المرض.">(35) ظَاهِرٌ عَنْكَ عَارُهَا (36) وَقُلْتَ: إِنِّي كُنْتُ أُقَادُ كَمَا يُقَادُ الْجَمَلُ الْمَخْشُوشُ (37) حَتَّى أُبَايِعَ، وَلَعَمْرُ اللهِ لَقَدْ أَرَدْتَ أَنْ تَذُمَّ فَمَدَحْتَ، وَأَنْ تَفْضَحَ فَافْتَضَحْتَ! وَمَا عَلَى الْمُسْلِمِ مِنْ غَضَاضَة (38) فِي أَنْ يَكُونَ مَظْلُوماً مَا لَمْ يَكُنْ شَاكّاً فِي دِينِهِ، وَلاَ مُرْتَاباً بِيَقِينِهِ!
وَهذِهِ حُجَّتِي إِلَى غَيْرِكَ قَصْدُهَا، وَلكِنِّي أَطْلَقْتُ لَكَ مِنْهَا بِقَدْرِ مَا سَنَحَ (39) مِنْ ذِكْرِهَا. ثُمَّ ذَكَرْتَ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِي وَأَمْرِعُثْمانَ، فَلَكَ أَنْ تُجَابَ عَنْ هذِهِ لِرَحِمِكَ منْهُ الجدال معك فيه.">(40)، فَأَيُّنَا كَانَ أَعْدَى لَهُ (41)، أَهْدَى إِلَى مَقَاتِلِهِ المَقاتل: وجوه القتال ومواضعه.">(42)! أَمَنْ بَذَلَ لَهُ نُصْرَتَهُ فَاسْتَقْعَدَهُ (43) وَاسْتَكَفَّهُ (44)، أَمْ مَنِ اسْتَنْصَرَهُ فَتَرَاَخى عَنْهُ بَثَّ الْمَنُونَ إِلَيْهِ (45)، حَتَّى أَتَى قَدَرُهُ عَلَيْهِ، كَلاَّ وَاللهِ لَقَد يَعْلِمَ اللهُ الْمُعَوِّقِينَ (46) مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلاَ يَأَتُونَ الْبَأْسَ إِلاَّ قَليلاً.
وَمَا كُنْتُ لِاَعْتَذِرَ مِنْ أَنِّي كُنْتُ أَنْقِمُ نَقَمَ عليه ـ كضرب ـ: عاب عليه.">(47) عَلَيْهِ أَحْدَاثاً البدعة.">(48)، فَإِنْ كَانَ الذَّنْبُ إِلَيْهِ إِرْشَادِي وَهِدَايَتِي لَهُ، فَرُبَّ مَلُومٍ لاَ ذَنْبَ لَهُ.
وَقَدْ يَسْتَفِيدُ الظِّنَّةَ (49) الْمُتَنَصِّحُ (50) وَمَا أَرَدْتُ (إِلاَّ الْإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وإلَيْهِ أُنِيبُ) وَذَكَرْتَ أَنَّهُ لَيْسَ لِي وَلِأَصْحَابِي عِنْدَكَ إِلاَّ السَّيْفُ، فَلَقَدْ أَضْحَكْتَ بَعْدَ اسْتِعْبَار (51)! مَتَى أُلْفِيَتْ (52) بَنُوعَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَنِ الْأَعْدَاءِ نَاكِلِينَ (53)، وبِالسُّيُوفِ مُخَوَّفِينَ؟! فَـلَبِّثْ (54) قَلِيلاً يَلْحَقِ الْهَيْجَا الحرب.">(55) حَمَلْ الجاهلية فاستنقذها.">(56) فَسَيَطْلُبُكَ مَنْ تَطْلُبُ، وَيَقْرُبُ مِنْكَ مَا تَسْتَبْعِدُ، وَأَنَا مُرْقِلٌ (57) نَحْوَكَ فِي جَحْفَل (58) مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ، شَدِيدٍ زِحَامُهُمْ، سَاطِعٍ (59) قَتَامُهُمْ (60)، مُتَسَرْبِلِينَ لباس الموت كأنهم في أكفانهم.">(61) سَرَابِيلَ الْمَوْتِ، أَحَبُّ اللِّقَاءِ إِلَيْهِمْ لِقَاءُ رَبِّهِمْ، قَدْ صَحِبَتْهُمْ ذُرِّيَّةٌ بَدْرِيَّةٌ (62)، وَسُيُوفٌ هَاشِمِيَّةٌ، قَدْ عَرَفْتَ مَوَاقِعَ نِصَالِهَا فِي أَخِيكَ وَخَالِكَ وَجَدِّكَ وَأَهْلِكَ (63)، ﴿وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيد﴾

الهوامش

1- حَبّأَ عجباً: أخفى أمراً عجيباً ثم أظهره.
2- طفقت ـ بفتح فكسر ـ: أخذت.
3- بَلاء الله: إنعامه وإحسانه.
4- ناقِل التّمر إلى هَجَر: مثل قديم. وهَجَر: مدينة بالبحرين كثيرة النخيل.
5- المُسَدّد: معلم رمي السهام.
6- النضال: الترامي بالسهام.
7- اعتزلك: جعلك بمعزل عنه.
8- ثَلْمه: عيبه.
9- الطُلَقاء: الذين أُسروا في الحرب ثم أُطلقوا، وكان منهم أبو سفيان ومعاوية.
10- حَنّ: صوّت. والقِدْح ـ بالكسر ـ: السهم، وإذا كان سهم يخالف السهام كان له عند الرمي صوت يخالف أصواتها، مثلٌ يضرب لمن يفتخر بقوم ليس منهم، وأصل المثل لعمر بن الخطاب، قال له عُقْبَة بن أبي مُعيَطْ: أأقتل من بين قريش؟ فأجابه: (حَنّ قدْحُ ليس منها)
11- الظّلْع: مصدر ظَلَعَ البعير بظلع إذا غمز في مشيته، يقال اربع على ظلعك، أي قف عند حدّك.
12- الذرع ـ بالفتح ـ: بسط اليد، ويقال للمقدار.
13- ذهّاب ـ بتشديد الهاء ـ: كثير الذهاب.
14- التيه: الضلال.
15- الرَوّاغ: المَيّال.
16- القصد: الإعتدال.
17- شهيدنا: هو حمزة بن عبدالمطلب استشهد في أُحد.
18- واحدنا: هو جعفر بن أبي طالب أخو الإمام.
19- جَمّة: أي كثيرة.
20- تمجّها: تقذفها.
21- الرَمِيّة: الصيد يرميه الصائد. ومالت به الرَمِيّة: خالفت قصده فاتبعها، مثل يضرب لمن اعوج غرضه فمال عن الإستقامة لطلبه.
22- صنائع: جمع صَنِيعة، وصنيعة الملك: من يصطنعه لنفسه ويرفع قدره، وآل النبي أسراء إحسان الله عليهم، والناس أسراء فضلهم بعد ذلك.
23- العادي: الإعتيادي المعروف.
24- الاكْفَاء ـ جمع كُفْؤ بالضم ـ: النظير في الشرف.
25- يريد بالمكذّب هنا: أباجهل.
26- أسد الله: حمزة.
27- أسد الأحلاف: أبوسفيان، لأنه حزّب الأحزاب وحالفهم على قتال النبي في غزوة الخندق.
28- سيداشباب أهل الجنة: الحسن والحسين بنص قول الرسول.
29- صبية النار: قيل هم أولاد مروان ابن الحكم، أخبر النبي عنهم وهم صبيان بأنهم من أهل النار، ومرقوا عن الدين في كبرهم.
30- خير النساء: فاطمة.
31- حَمّالة الحطب: أم جميل بنت حرب، عمة معاوية وزوجة أبي لهب.
32- جاهليتنا لا تُدْفَع: شرفنا في الجاهلية لا ينكره أحد.
33- يوم السَقِيفَة: هو يوم اجتماع في سقيفة بني ساعدة لاختيار خليفه لرسول الله.
34- فَلَجوا عليهم: أي ظفروا بهم.
35- شَكاة ـ بالفتح ـ أي نقيصة، وأصلها المرض.
36- ظاهرٌ عنكَ عارها: أي بعيد، وأصلة من ظهر إذا صار ظهراً أي خلفاً.
37- الجمل المخشوش: هو الذي جُعِل في أنفه الخِشاش ـ بكسر الخاء ـ وهو ما يدخل في عظم أنف البعير من خسشب لينقاد.
38- الغَضاضة: النقص.
39- سنح: أي ظهر وعرض.
40- لِرَحِمِكَ منه: لقرابتك منه يصح الجدال معك فيه.
41- أعدى: أشد عدواناً.
42- المَقاتل: وجوه القتال ومواضعه.
43- استقعده: طلب قعوده ولم يقبل نصره.
44- اسْتَكَفّه: طلب كفّه عن الشيء.
45- بثّوا المَنُون إليه: أفضَوْا بها إليه.
46- المعوِّقون: المانعون من النصرة.
47- نَقَمَ عليه ـ كضرب ـ: عاب عليه.
48- الأحداث ـ جمع حدث ـ: البدعة.
49- الظِنّة ـ بالكسر ـ: التهمة.
50- المتنصح: المبالغ في النصح.
51- الاستعبار: الكباء.
52- ألفيْت: وجدت.
53- ناكلين: متأخرين.
54- لَبِّث ـ بتشديد الباء ـ: فعل أمر من لبثه إذا استزاد لبثه، أي مكثه، يريد امهل.
55- الهَيْجاء: الحرب.
56- حَمَل ـ بالتحريك ـ: هو ابن بدر، رجل من قشير أغير على إبله في الجاهلية فاستنقذها.
57- مُرْقِل: مسرع.
58- الجَحْفَل: الجيش العظيم.
59- الساطع: المنتشر.
60- القَتام ـ بالفتح ـ: الغبار.
61- متسربلين: لابسين لباس الموت كأنهم في أكفانهم.
62- بَدْرِيّة: من ذراري أهل بدر.
63- سأخوه حنظلة، وخاله الوليد بن عتبة، وجده عتبة بن ربيعة.



الفهرسة