باب استحباب الافاضة من عرفة على سكينة ووقار مستغفراً داعياً بالمأثور عند بلوغ الكثيب الاحمر، مقتصداً في السير، مجتنباً لاذى الناس
المسار الصفحة الرئيسة » مكتبة الكتب » وسائل الشيعة » كتاب الحج » أبواب الوقوف بالمشعر » باب استحباب الافاضة من عرفة على سكينة ووقار مستغفراً داعياً بالمأثور عند بلوغ الكثيب الاحمر، مقتصداً في السير، مجتنباً لاذى الناس

18448. 

قائمة المحتويات محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة وحماد جميعا، عن معاوية بن عمار قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): إذا غربت الشمس فأفض مع الناس وعليك السكينة والوقار، وأفض من حيث أفاض الناس، واستغفر الله إن الله غفور رحيم، فاذا انتهيت إلى الكثيب الاحمر عن يمين الطريق فقل: «اللهم ارحم موقفي وزد في عملي، وسلم لي ديني، وتقبل مناسكي ‌» وإياك والوجيف (1) الذي يصنعه كثير من الناس، فانه بلغنا أن الحج ليس بوصف الخيل (2)، ولا إيضاع الابل، ولكن اتقوا الله وسيروا سيرا جميلا، ولا توطئوا ضعيفا ولا توطئوا مسلما، واقتصدوا في السير، فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يقف بناقته (3) حتى كان يصيب رأسها مقدم الرحل، ويقول: أيها الناس عليكم بالدعة، فسنة رسول الله (صلى الله عليه وآله) تتبع.
قال معاوية بن عمار: وسمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: اللهم أعتقني من النار، يكررها حتى أفاض الناس، قلت: ألا تفيض، قد أفاض الناس (4)؟ قال: إني أخاف الزحام، وأخاف أن أشرك في عنت إنسان (5).

المصادر

التهذيب 5: 187 | 623، وأورد صدره عن الكافي في الحديث 1 من الباب 22 من أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة.

الهوامش

1- في نسخة: الوضيف، وفي أخرى: الرصف (هامش المخطوط). والوجيف: سرعة السير. (مجمع البحرين ـ وجف ـ 5: 128).
2- في المصدر: ليس بوضف الخيل.
3- في المصدر: كان يكف بناقته.
4- في المصدر: فقد أفاض الناس.
5- في نسخة: في عيب إنسان (هامش المخطوط).

18449. 

قائمة المحتويات محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمار مثله، إلا أنه قال: وأفض بالاستغفار، فان الله عزّ وجلّ يقول: (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم) (1) وذكر الباقي نحوه.

المصادر

الكافي 4: 467 | 2.

الهوامش

1- البقرة 2: 199.

18450. 

قائمة المحتويات وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين ابن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن هارون بن خارجة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول في آخر كلامه حين أفاض: اللهم إني أعوذ بك أن أُظلم أو أظلم أو أقطع رحما أو أُؤذي جارا.

المصادر

الكافي 4: 467 | 3.

18451. 

قائمة المحتويات أحمد بن أبي عبدالله في (المحاسن) عن ابن فضال، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من مر بالمأزمين وليس في قلبه كبر نظر الله إليه، قلت: ما الكبر؟ قال: يغمص الناس، ويسفه الحق، قال: وملكان موكلان بالمأزمين يقولان: سلم سلم (1).

المصادر

المحاسن: 66 | 124.

الهوامش

1- في المصدر: رب سلم سلم.