الصفحة الرئيسة
القرآن الكريم
نهج البلاغة
الصحيفة السجادية
الأدعية والزيارات
الحديث
مكتبة الكتب
المقالات
القاموس
الوقائع
▼
الأخبار
المحاضرات
الرجال
مواقع الإنترنيت
الأشخاص
الصور
الملفات
مفاتيح البحث
المواضيع
أقسام الموقع
الواحات
المخاطبون
التواريخ
من نحن
الخطبة ٢١٥: كان يدعو به كثيراً
المسار
الصفحة الرئيسة
»
نهج البلاغة
»
الخطب
» الخطبة ٢١٥: كان يدعو به كثيراً
البحث
الرقم: 216
المشاهدات: 3892
قائمة المحتويات
الهوامش
ومن دعائه عليه السلام كان يدعو به كثيراً
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُصبِحْ بِي
مَيِّتاً
وَلاَ سَقِيماً، وَلاَ مَضْرُوباً عَلَى عُرُوقِي بِسُوءٍ، وَلاَ مَأْخُوذاً بِأَسْوَإِ عَمَلِي، وَلاَ مَقْطُوعاً دَابِرِي
(1)
، وَلاَ مُرْتَدّاً عَنْ دِينِي، وَلاَ مُنْكِراً لِرَبِّي، وَلاَ مُسْتَوْحِشاً مِنْ إِيمَانِي، وَلاَ مُلْتَبِساً
(2)
عَقْلِي، وَلاَ مُعَذَّباً بَعَذابِ الْأُمَمِ مِنْ قَبْلِي.
أَصْبَحْتُ عَبْداً مَمْلُوكاً
ظَالِماً
لِنَفْسِي، لَكَ الْحُجَّةُ عَلَيَّ وَلاَ حُجَّةَ لِي، وَلاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ آخُذَ إِلاَّ مَا أَعْطَيْتَنِي، وَلاَ أَتَّقِيَ إِلاَّ مَا وَقَيْتَنِي.
اللَّهُمَّ إِنَّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَفْتَقِرَ فِي غِنَاكَ، أَوْ أَضِلَّ فِي هُدَاكَ، أَوْ أُضَامَ فِي سُلْطَانِكَ، أَوْ أُضْطَهَدَ وَالْأَمْرُ لَكَ!
اللَّهُمَّ اجْعَلْ نَفْسِي أَوَّلَ كَرِيمَةٍ تَنْتَزِعُهَا مِنْ كَرَائِمِي، وَأَوَّلَ وَدِيعَةٍ تَرْتَجِعُهَا مِنْ وَدَائِعِ نِعَمِكَ عِنْدِي!
اللَّهُمْ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَذْهَبَ عَنْ قَوْلِكَ، أَوْ نُفْتَتَنَ عَنْ دِينِكَ، أَوْ تَتَابَعَ بِنَا أَهْوَاؤُنَا
(3)
دُونَ الْهُدَى الَّذِي جَاءَ مِنْ عِنْدِكَ!
الهوامش
1- الدابر: بقية الرجل من ولده ونسله، وأصل الدابر: الظهر، وكنى بقطعه عن الدواعي التي من شأنها قطع القوة وإبادة النسل.
2- الالتباس: الاختلاط.
3- التتابع: ركوب الأمر على خلاف الناس، أراد به هنا الإسراع إلى الشر واللجاجة.
« الصفحة السابقة
الصفحة اللاحقة »
الفهرسة
الموت
(1)
،
الظلم
(1)
جميع الحقوق محفوظة لـ مؤسسة آية الله العظمى الميلاني لإحياء الفكر الشيعي. Copyright © 2007-2011,
al-Milani Foundation