محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما أيسر ما رضي الناس به منكم، كفوا ألسنتكم عنهم.
محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن العباس بن معروف، عن عاصم، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يفتري على الرجل من جاهلية العرب؟ قال: يضرب حدا، قلت: حدا؟ قال: نعم، إن ذلك يدخل على رسول الله (صلى الله عليه وآله).
المصادر
علل الشرائع: 393 | 6، واورده في الحديث 4 من الباب 73 من ابواب جهاد النفس، واورد نحوه عن التهذيب في الحديث 7 من الباب 17 من ابواب حد القذف.
علي بن إبراهيم في (تفسيره) عن أبيه، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سئل عن قول النبي (صلى الله عليه وآله): إن الشرك أخفى من دبيب النمل على صفاة سوداء في ليلة ظلماء، قال: كان المؤمنون يسبون ما يعبد المشركون من دون الله، وكان المشركون يسبون ما يعبد المؤمنون، فنهى الله عن سب آلهتهم لكي لا يسب الكفار إله المؤمنين، فيكون المؤمنون قد أشركوا بالله من حيث لا يعملون، فقال: (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله) (1).