باب استحباب الاقتصاد في طلب الرزق
المسار الصفحة الرئيسة » مكتبة الكتب » وسائل الشيعة » كتاب التجارة » أبواب مقدماتها » باب استحباب الاقتصاد في طلب الرزق

21948. 

قائمة المحتويات محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن ربيع بن محمد المسلي، عن عبدالله بن سليمان قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن الله عزّوجلّ وسع في أرزاق الحمقى، ليعتبر العقلاء، ويعلموا أن الدنيا ليس ينال ما فيها بعمل ولا حيلة.
ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى مثله (1).

المصادر

الكافي 5: 82 | 10.

الهوامش

1- التهذيب 6: 322 | 884.

21949. 

قائمة المحتويات وعن علي بن محمد، عن سهل بن زياد رفعه قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): كم من متعب نفسه مقتر عليه، ومقتصد في الطلب قد ساعدته المقادير؟

المصادر

الكافي 5: 81 | 6.

21950. 

قائمة المحتويات وعنه، عن ابن فضال، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ليكن طلبك للمعيشة فوق كسب المضيع، ودون طلب الحريص الراضي بدنياه، المطمئن إليها، ولكن أنزل نفسك من ذلك بمنزلة المنصف (1) المتعفف، ترفع نفسك عن منزلة الواهن الضعيف، وتكسب ما لابد (2) منه، إن الذين أعطوا المال ثم لم يشكروا لا مال لهم.
ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن أبي عبدالله مثله (3).

المصادر

الكافي 5: 81 | 8.

الهوامش

1- في نسخة: النصف (هامش المخطوط).
2- في نسخة زيادة: للمؤمن (هامش المخطوط).
3- التهذيب 6: 322 | 882.

21951. 

قائمة المحتويات وعنه، عن ابن جمهور، عن أبيه رفعه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) كثيرا ما يقول: اعلموا علما يقينا أن الله جل وعز لم يجعل للعبد وإن اشتد جهده، وعظمت حيلته، وكثرت مكائده (1)، ان يسبق ما سمى له في الذكر الحكيم، ولم يخل (2) من العبد في ضعفه وقلة حيلته أن يبلغ ما سمى له في الذكر الحكيم.
أيها الناس إنه لن يزداد امرؤ نقيرا بحذقه، ولن (3) ينقص امرؤ نقيرا لحمقه، فالعالم بهذا العامل به أعظم الناس راحة في منفعته، والعالم لهذا التارك له أعظم الناس شغلا في مضرته، ورب منعم عليه مستدرج بالاحسان إليه، ورب مغرور في الناس مصنوع له، فابق (4) أيها الساعي عن سعيك، وقصر من عجلتك، وانتبه من سنة غفلتك، وتفكر فيما جاء عن الله عزّوجلّ على لسان نبيه (صلّى الله عليه وآله)، واحتفظوا بهذه الحروف السبعة فإنها من قول أهل الحجى، ومن عزائم الله في الذكر الحكيم أنه ليس لاحد أن يلقى الله بخلة من هذه الخلال: الشرك بالله فيما افترض عليه، أو إشفاء غيظه بهلاك نفسه، أو إقرار بأمر يفعل غيره، أو يستنجح إلى مخلوق بإظهار بدعة في دينه، أو يسره أن يحمده الناس بما لم يفعل، والمتجبر المختال وصاحب الاُبهة والزهو.
أيها الناس إن السباع همتها التعدي، وإن البهائم همتها بطونها، وإن النساء همتهن الرجال، وإن المؤمنين مشفقون خائفون وجلون، جعلنا الله وإياكم منهم.
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب نحوه (5).

المصادر

الكافي 5: 81 | 9.

الهوامش

1- في المصدر: مكابدته.
2- في المصدر: يحل.
3- في نسخة: ولم (هامش المخطوط) وكذلك الكافي.
4- في نسخة: فاتق الله (هامش المخطوط)، وفي الكافي: فأفق.
5- التهذيب 6: 322 | 883.

21952. 

قائمة المحتويات محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ـ في وصيّته لمحمّد بن الحنفية ـ قال: يا بني الرزق رزقان رزق تطلبه، ورزق يطلبك، فإن لم تأته أتاك فلا تحمل هم سنتك على هم يومك، وكفاك كل يوم ما هو فيه، فإن تكن السنة من عمرك، فإن الله عزّ وجلّ سيأتيك في كل غد بجديد ما قسم لك، وإن لم تكن السنة من عمرك، فما تصنع بهم وغم ما ليس لك.
واعلم أنه لن يسبقك إلى رزقك طالب، ولن يغلبك عليه غالب، ولن يحتجب عنك ما قدر لك، فكم رأيت من طالب متعب نفسه، مقتر عليه رزقه، ومقتصد في الطلب قد ساعدته المقادير، وكل مقرون به الفناء.

المصادر

الفقيه 4: 276 | 830.

21953. 

قائمة المحتويات الحسن بن محمد الطوسي في (مجالسه) عن أبيه، عن محمد بن محمد بن النعمان، عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عن صالح بن حمزة، عن الحسين بن عبدالله، عن سعد بن طريف (1)، عن الأصبغ بن نباتة أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال لاصحابه: إعلموا يقينا أن الله تعالى لم يجعل للعبد وإن عظمت حيلته، واشتد طلبه، وقويت مكائده، أكثر مما سمى له في الذكر الحكيم، فالعارف بهذا العاقل له أعظم الناس راحة في منفعته، والتارك له أعظم الناس شغلا في مضرته، والحمد لله رب العالمين، ورب منعم عليه مستدرج، ورب مبتلي عند الناس مصنوع له، فأبق أيها المستمع من سعيك، وقصر من عجلتك، واذكر قبرك ومعادك، فإن إلى الله مصيرك، وكما تدين تدان.

المصادر

أمالي الطوسي 1: 164.

الهوامش

1- في المصدر: سعد بن ظريف.