باب جواز الولاية من قبل الجائر لنفع المؤمنين والدفع عنهم، والعمل بالحق بقدر الامكان
المسار الصفحة الرئيسة » مكتبة الكتب » وسائل الشيعة » كتاب التجارة » أبواب ما يكتسب به » باب جواز الولاية من قبل الجائر لنفع المؤمنين والدفع عنهم، والعمل بالحق بقدر الامكان

22326. 

قائمة المحتويات محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن علي بن يقطين قال: قال لي أبوالحسن موسى بن جعفر (عليه السلام): إن لله تبارك وتعالى مع السلطان أولياء يدفع بهم عن أوليائه.
ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن علي بن يقطين مثله (1).

المصادر

الفقيه 3: 108 | 451.

الهوامش

1- الكافي 5: 112 | 7.

22327. 

قائمة المحتويات قال الصدوق في خبر آخر: أولئك عتقاء الله من النار.

المصادر

الفقيه 3: 108 | 452.

22328. 

قائمة المحتويات قال: وقال الصادق (عليه السلام): كفارة عمل السلطان قضاء حوائج الاخوان.

المصادر

الفقيه 3: 108 | 453، وأورده في الحديث 1 من الباب 33 من أبواب الكفارات.

22329. 

قائمة المحتويات وبإسناده عن عبيد بن زرارة أنه قال: بعث أبو عبدالله (عليه السلام) رجلا إلى زياد بن عبيدالله، فقال: وأد (1) نقص عملك (2).

المصادر

الفقه 3: 108 | 454.

الهوامش

1- في نسخة: داو (هامش المخطوط).
2- في نسخة: وإذا نقص عملك فداوه (هامش المخطوط).

22330. 

قائمة المحتويات وفي (المقنع) قال: روي عن الرضا (عليه السلام) أنه قال: إن لله مع السلطان أولياء يدفع بهم عن أوليائه.

المصادر

المقنع: 122.

22331. 

قائمة المحتويات قال: وسئل أبو عبدالله (عليه السلام) عن رجل يحب آل محمد (صلّى الله عليه وآله) وهو في ديوان هؤلاء فيقتل تحت رايتهم؟ فقال: يحشره الله على نيته.

المصادر

المقنع: 122.

22332. 

قائمة المحتويات وفي (الامالي) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن علي بن النعمان، عن عبدالله بن مسكان، عن زيد الشحام قال: سمعت الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) يقول: من تولى أمرا من أمور الناس فعدل وفتح بابه ورفع ستره ونظر في أمور الناس كان حقا على الله عزّوجلّ أن يؤمن روعته يوم القيامة، ويدخله الجنة.

المصادر

أمالي الصدوق: 203 | 2.

22333. 

قائمة المحتويات محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عمن ذكره، عن علي بن أسباط، عن إبراهيم بن أبي محمود، عن علي بن يقطين قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): ما تقول في أعمال هؤلاء؟ قال: إن كنت لا بد فاعلا فاتق أموال الشيعة.
قال: فأخبرني علي أنه كان يجبيها من الشيعة علانية ويردها عليهم في السر.

المصادر

الكافي 5: 110 | 3، والتهذيب 6: 335 | 927.

22334. 

قائمة المحتويات وعن الحسين بن الحسن الهاشمي، عن صالح بن أبي حماد، عن محمد بن خالد، عن زياد بن أبي سلمة قال: دخلت على أبي الحسن موسى (عليه السلام) فقال لي: يا زياد إنك لتعمل عمل السلطان؟ قال: قلت: أجل، قال لي: ولم؟ قلت: أنا رجل لي مروءة وعليّ عيال وليس وراء ظهري شيء، فقال لي: يا زياد لئن أسقط من حالق فأتقطع قطعة أحب إليّ من أن أتولى لاحد منهم عملا او أطأ بساط رجل منهم إلاّ، لماذا؟ قلت: لا أدري جعلت فداك، قال: إلا لتفريج كربة عن مؤمن، أو فك أسره، أو قضاء دينه.
يا زياد، إن أهون ما يصنع الله جل وعز بمن تولى لهم عملا ان يضرب عليه سرادق من نار إلى أن يفرغ (1) من حساب الخلائق (2).
يا زياد، فإن وليت شيئا من اعمالهم فأحسن إلى إخوانك فواحدة بواحدة، والله من وراء ذلك.
يا زياد، أيما رجل منكم تولى لاحد منهم عملا ثم ساوى بينكم وبينهم فقولوا له: أنت منتحل كذاب.
يا زياد، إذا ذكرت مقدرتك على الناس فاذكر مقدرة الله عليك غدا، ونفاد ما أتيت اليهم عنهم، وبقاء ما أتيت (3) إليهم عليك.
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله (4)، وكذا الذي قبله.

المصادر

الكافي 5: 109 | 1.

الهوامش

1- في نسخة: يفرغ الله (هامش المخطوط).
2- في نسخة: الخلق (هامش المخطوط).
3- في التهذيب: أبقيت (هامش المخطوط).
4- التهذيب 6: 333 | 924.

22335. 

قائمة المحتويات وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن أبي نجران، عن ابن سنان، عن حبيب، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ذكر عنده رجل من هذه العصابة قد ولي ولاية، فقال: كيف صنيعه إلى إخوانه؟ قال: قلت: ليس عنده خير، قال: اُفّ، يدخلون فيما لا ينبغي لهم ولا يصنعون إلى إخوانهم خيرا.
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عبد الجبار مثله (1).

المصادر

الكافي 5: 110 | 2.

الهوامش

1- التهذيب 6: 330 | 916.

22336. 

قائمة المحتويات وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن السياري، عن أحمد بن زكريا الصيدلاني (1)، عن رجل من بني حنيفة من اهل بست وسجستان قال: وافقت (2) أبا جعفر (عليه السلام) في السنة التي حج فيها في أول خلافة المعتصم، فقلت له وأنا معه على المائدة وهناك جماعة من أولياء السلطان: إن والينا جعلت فداك رجل يتوالاكم اهل البيت ويحبكم، وعليّ في ديوانه خراج، فإن رأيت جعلني الله فداك أن تكتب إليه بالاحسان إليّ، فقال لي: لا أعرفه، فقلت: جعلت فداك إنه على ما قلت من محبتكم أهل البيت، وكتابك ينفعني عنده، فأخذ القرطاس فكتب «بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد فإن موصل كتابي هذا ذكر عنك مذهبا جميلا، وإنما لك من عملك (3) ما أحسنت فيه، فأحسن إلى إخوانك، واعلم أن الله عزّوجلّ سائلك عن مثاقيل الذر والخردل».
قال: فلما وردت سجستان سبق الخبر إلى الحسين بن عبدالله النيسابوري وهو الوالي فاستقبلني على فرسخين من المدينة، فدفعت إليه الكتاب فقبله ووضعه على عينيه، وقال: ما حاجتك؟ فقلت: خراج عليّ في ديوانك فأمر بطرحه عني، وقال: لا تؤد خراجا ما دام لي عمل، ثم سألني عن عيالي فأخبرته بمبلغهم، فأمر لي ولهم بما يقوتنا وفضلا، فما أديت في عمله خراجا ما دام حيا ولا قطع عني صلته حتى مات.
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن أحمد نحوه (4).

المصادر

الكافي 5: 111 | 6.

الهوامش

1- في نسخة: أحمد بن زكريا الصيدناني (هامش المخطوط).
2- في نسخة: رافقت (هامش المخطوط).
3- في نسخة زيادة: إلا (هامش المخطوط).
4- التهذيب 6: 334 | 926.

22337. 

قائمة المحتويات وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد البارقي (1)، عن علي بن أبي راشد (2)، عن إبراهيم بن السندي، عن يونس بن عمار (3) قال: وصفت لابي عبدالله (عليه السلام) من يقول بهذا الامر ممن يعمل عمل (4) السلطان، فقال: إذا ولوكم يدخلون عليكم المرفق وينفعونكم في حوائجكم؟ قال: قلت: منهم من يفعل (5) ومنهم من لا يفعل، قال: من لم يفعل ذلك منهم فابرأوا منه برئ الله منه.
محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله (6).

المصادر

الكافي 5: 109 | 14.

الهوامش

1- في المصدر: أحمد بن محمد البرقي.
2- في التهذيب: أبي علي بن راشد.
3- في المصدر: يونس بن حماد.
4- في التهذيب: مع (هامش المخطوط).
5- في نسخة زيادة: ذلك (هامش المخطوط) وكذلك المصدر.
6- التهذيب 6: 332 | 923.

22338. 

قائمة المحتويات وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن إبراهيم النهاوندي، عن السياري، عن ابن جمهور وغيره من أصحابنا قال: كان النجاشي وهو رجل من الدهاقين عاملا على الاهواز وفارس فقال بعض أهل عمله لابي عبدالله (عليه السلام): إن في ديوان النجاشي عليّ خراجا، وهو ممن يدين بطاعتك، فإن رأيت أن تكتب له كتابا قال: فكتب إليه كتابا: «بسم الله الرحمن الرحيم، سر أخاك يسرك الله» فلما ورد عليه وهو في مجلسه، فلما خلا ناوله الكتاب وقال له: هذا كتاب أبي عبدالله (عليه السلام) فقبله ووضعه على عينيه، ثم قال: ما حاجتك؟ فقال: عليّ خراج في ديوانك، قال له: كم هو؟ قلت: هو عشرة آلاف درهم، قال: فدعا كاتبه فأمره بأدائها عنه، ثم أخرج مثله فأمره أن يثبتها له لقابل، ثم قال: هل سررتك؟ قال: نعم، قال: فأمر له بعشرة آلاف درهم اخرى، فقال له: هل سررتك؟ فقال: نعم جعلت فداك، فأمر له بمركب ثم أمر له بجارية وغلام وتخت ثياب في كل ذلك يقول: هل سررتك؟ فكلما قال نعم زاده حتى فرغ، قال له: إحمل فرش هذا البيت الذي كنت جالسا فيه حين دفعت إلي كتاب مولاي فيه، وارفع إلي جميع حوائجك.
قال: ففعل وخرج الرجل فصار إلى أبي عبدالله (عليه السلام) بعد ذلك فحدثه بالحديث على وجهته، فجعل يستبشر بما فعل، فقال له الرجل: يا ابن رسول الله كأنه قد سرك ما فعل بي؟ قال: إي والله لقد سر الله ورسوله.

المصادر

التهذيب 6: 333 | 925.

22339. 

قائمة المحتويات وعنه، عن محمد بن عيسى العبيدي قال: كتب أبوعمر الحذاء إلى أبي الحسن (عليه السلام) وقرأت الكتاب والجواب بخطه يعلمه أنه كان يختلف إلى بعض قضاة هؤلاء، وأنه صير إليه وقوفا ومواريث بعض ولد العباس أحياء وأمواتا، وأجرى عليه الارزاق وأنه كان يؤدي الامانة اليهم، ثم إنه بعد عاهد الله أن لا يدخل لهم في عمل، وعليه مؤونة، وقد تلف أكثر ما كان في يده، وأخاف أن ينكشف عنه ما لا يحب أن ينكشف من الحال، فإنه منتظر أمرك في ذلك فما تأمر به؟ فكتب (عليه السلام) إليه: لا عليك، وإن دخلت معهم الله يعلم ونحن ما أنت عليه.

المصادر

التهذيب 6: 336 | 930.

22340. 

قائمة المحتويات وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن بعض أصحابنا، عن سيف بن عميرة، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: من أحللنا له شيئا أصابه من أعمال الظالمين فهو له حلال، وما حرمناه من ذلك فهو له حرام.
محمد بن الحسن الصفار في (بصائر الدرجات) عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد نحوه (1).

المصادر

التهذيب 4: 138 | 387.

الهوامش

1- بصائر الدرجات: 404 | 3.

22341. 

قائمة المحتويات عبدالله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن عيسى، عن علي بن يقطين، أو عن زيد، عن علي بن يقطين أنه كتب إلى أبي الحسن موسى (عليه السلام): إن قلبي يضيق مما أنا عليه من عمل السلطان ـ وكان وزيرا لهارون ـ فإن أذنت جعلني الله فداك هربت منه، فرجع الجواب: لا آذن لك بالخروج من عملهم، واتق الله، أو كما قال.

المصادر

قرب الاسناد: 126.

22342. 

قائمة المحتويات العياشي في (تفسيره) عن مفضل بن مريم الكاتب (1) قال: دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) وقد أمرت أن أخرج لبني هاشم جوائز فلم أعلم الا وهو على رأسي فوثبت إليه فسألني عما أمر لهم، فناولته الكتاب فقال: ما أرى لاسماعيل هاهنا شيئا فقلت: هذا الذي خرج إلينا، ثم قلت: جعلت فداك قد ترى مكاني من هؤلاء القوم فقال: أنظر ما أصبت فعد به على أصحابك فإن الله تعالى يقول: (إن الحسنات يذهبن السيئات) (2).

المصادر

تفسير العياشي 2: 163 | 79.

الهوامش

1- في المصدر: المفضل بن مزيد الكاتب.
2- هود 11: 114.