محمّد بن الحسن باسناده عن سعد بن عبد الله، (عن أحمد بن محمّد) (1)، عن العبّاس بن معروف، عن صفوان بن يحيى، عن أبي جرير (2) زكريا بن إدريس القمّي قال: سألت أبا الحسن الأوّل (عليه السلام) عن الرجل يصلّي بقوم يكرهون أن يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، فقال: لا يجهر.
المصادر
التهذيب 2: 68|248، والاستبصار 1: 312|1160.
الهوامش
1- في الاستبصار: عن أحمد ومحمد، عن العباس بن معروف.
وعنه، عن أحمد بن محمّد، عن محمد بن أبي عمير، عن حمّاد ابن عثمان، عن عبيد الله بن علي الحلبي، وعن الحسين بن سعيد، عن علي ابن النعمان، ومحمّد بن سنان وعبد الله بن مسكان جميعاً، عن محمّد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنّهما سألاه عمّن يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم حين يريد يقرأ فاتحة الكتاب، قال: نعم، إن شاء سرّاً، وأن شاء جهراً، فقالا: أفيقرأها مع السورة الاُخرى؟ فقال: لا.
وعنه، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة ابن أيّوب، عن أبان بن عثمان، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يفتتح القراءة في الصلاة أو يقرأ (1) ببسم الله الرحمن الرحيم (2)؟ قال: نعم، اذا استفتح (3) الصلاة فليقلها (4) في أوّل ما يفتتح، ثمّ يكفيه ما بعد ذلك. وعنه، عن أحمد بن محمّد، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، والحسين ابن سعيد جميعاً، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن محمّد بن مسلم، مثله (5). باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن السندي، عن حمّاد، عن حريز، مثله (6).
وعنه، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن عبد الله بن بكير، عن مسمع البصري قال: صلّيت مع أبي عبد الله (عليه السلام) فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربّ العالمين، ثم قرأ السورة التي بعد الحمد، ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، ثمّ قام في الثانية فقرأ الحمد ولم يقرأ، ببسم (1) الله الرحمن الرحيم، ثمّ قرأ بسورة اُخرى.
وعنه، عن أحمد بن محمّد، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، والحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يكون إماماً يستفتح بالحمد ولا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم؟ قال: لا يضرّه ولا بأس به. وعنه، عن علي بن السندي، عن حمّاد، مثله (1).