محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه واله): تقليم الأظفار يمنع الداء الأعظم ويدر (1) الرزق. ورواه الصدوق في (ثواب الأعمال) عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، مثله (2).
وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عمن ذكره، عن أيوب بن الحر، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنما قصوا الأظفار لأنها مقيل الشيطان، ومنه يكون النسيان.
وعنهم، عن أحمد، عن محمد بن علي، عن الحكم بن مسكين، عن حذيفة بن منصور، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن أستر وأخفى ما يسلط الشيطان من ابن آدم أن صار يسكن تحت الأظافير.
وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: احتبس الوحي على (1) النبي (صلى الله عليه واله) فقيل له: احتبس الوحي عنك؟! فقال: وكيف لا يحتبس وأنتم لا تقلمون أظفاركم، ولا تنقون رواجبكم (2)؟!.. ورواه عبدالله بن جعفر الحميري في (قرب الإسناد): عن محمد بن عيسى، عن عبدالله بن ميمون القداح، مثله (3).
المصادر
الكافي 6: 492 | 17.
الهوامش
1- في نسخة: عن، (منه قدّه).
2- الرواجب: مفاضل أصول الأصابع أو مواطن مفاصلها أو هي قصب الأصابع أو مفاصلها أو ظهور السلاميات أو ما بين البراجم من السلاميات أو المفاصل التي تلي الأنامل واحد منها راجبة. (منه قدّه) نقلا عن القاموس المحيط1: 74.
محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن موسى بن بكر، أنه قال للصادق (عليه السلام): إن أصحابنا يقولون: إنما أخذ الشارب والأظفار يوم الجمعة، فقال: سبحان الله، خذها إن شئت في يوم الجمعة، وإن شئت في سائر الأيام. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن جعفر بن معاوية بن وهب، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن (عليه السلام)، مثله (1).
وفي (الخصال): عن محمد بن جعفر البندار، عن جعفر بن محمد بن نوح، عن عبدالله بن أحمد بن حماد، عن الحسن بن علي الحلواني، عن بشر بن عمر، عن مالك بن أنس، عن أبي سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: خمس من الفطرة: تقليم الأظفار، وقص الشارب، ونتف الإبط، وحلق العانة، والإختتان.