باب جواز الوضوء ثلاثا ثلاثا للتقية، بل وجوبه، وكذا غسل الرجلين وغير ذلك، في حال الخوف خاصة
المسار الصفحة الرئيسة » مكتبة الكتب » وسائل الشيعة » كتاب الطهارة » أبواب الوضوء » باب جواز الوضوء ثلاثا ثلاثا للتقية، بل وجوبه، وكذا غسل الرجلين وغير ذلك، في حال الخوف خاصة

1171. 

قائمة المحتويات محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن داود بن زربي قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الوضوء؟ فقال لي: توضأ ثلاثا (ثلاثا، قاله:) (1) ثم قال لي: أليس تشهد بغداد وعساكرهم؟ قلت: بلى، قال: فكنت يوما أتوضأ في دار المهدي، فراني بعضهم وأنا لا أعلم به فقال: كذب من زعم أنك فلاني وأنت تتوضأ هذا الوضوء، قال: فقلت: لهذا والله أمرني.

المصادر

التهذيب 1: 82|214، والاستبصار 1: 71|219.

الهوامش

1- ليس في التهذيب.

1172. 

قائمة المحتويات محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب (الرجال): عن حمدويه وإبراهيم ابني نصير، عن محمد بن إسماعيل الرازي، عن أحمد بن سليمان، عن داود الرقي قال: دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) فقلت له: جعلت فداك، كم عدة الطهارة؟ فقال (1): ما أوجبه الله فواحدة، وأضاف إليها رسول الله (صلى الله عليه وآله) واحدة لضعف الناس، ومن توضأ ثلاثا ثلاثا فلا صلاة له، أنا معه في ذا حتى جاءه داود بن زربي، فسأله عن عدة الطهارة؟ فقال له: ثلاثا ثلاثا، من نقص عنه فلا صلاة له، قال: فارتعدت فرائصي (2)، وكاد أن يدخلني الشيطان، فأبصر أبو عبدالله (عليه السلام) إلي وقد تغير لوني، فقال: أسكن يا داود، هذا هو الكفر أو ضرب الأعناق، قال: فخرجنا من عنده، وكان ابن زربي إلى جوار بستان أبي جعفر المنصور، وكان قد ألقي إلى أبي جعفر أمر داود بن زربي، وأنه رافضي يختلف إلى جعفر بن محمد، فقال أبو جعفر المنصور: إني مطلع إلى طهارته، فإن هو توضأ وضوء جعفر بن محمد ـ فإني لأعرف طهارته ـ حققت عليه القول وقتلته، فاطلع وداود يتهيأ للصلاة من حيث لا يراه، فأسبغ داود بن زربي الوضوء ثلاثا ثلاثا كما أمره أبو عبدالله (عليه السلام)، فما تم وضوؤه حتى بعث إليه أبو جعفر المنصور فدعاه، قال: فقال داود: فلما أن دخلت عليه رحب بي وقال: يا داود، قيل فيك شيء باطل، وما أنت كذلك [قال] (3)، قد اطلعت على طهارتك وليس طهارتك طهارة الرافضة، فاجعلني في حل، وأمر له بمائة ألف درهم، قال: فقال داود الرقي: التقيت أنا وداود بن زربي عند أبي عبدالله (عليه السلام)، فقال له داود بن زربي: جعلت فداك، حقنت دماءنا في دار الدنيا، ونرجو أن ندخل بيمنك وبركتك الجنة، فقال أبو عبدالله (عليه السلام): فعل الله ذلك بك وبإخوانك من جميع المؤمنين، فقال أبو عبدالله (عليه السلام) لداود بن زربي: حدث داود الرقي بما مر عليكم حتى تسكن روعته، فقال: فحدثته بالأمر كله، قال: فقال أبو عبدالله (عليه السلام) لهذا أفتيته، لأنه كان أشرف على القتل من يد هذا العدو، ثم قال: يا داود بن زربي، توضأ مثنى مثنى، ولا تزدن (4) عليه، فانك إن زدت عليه فلا صلاة لك.

المصادر

رجال الكشي 2: 600|564.

الهوامش

1- في نسخة زيادة: أما (هامش المخطوط) وكذا المصدر.
2- الفرائص: أوداج العنق والفريصة واحدته. واللحمة بين الجنب والكتف (قاموس المحيط 2: 322) هامش المخطوط الثاني.
3- أثبتناه من المصدر.
4- في المصدر: تزيدن.

1173. 

قائمة المحتويات محمد بن محمد بن النعمان المفيد في (الإرشاد): عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن الفضل، أن علي بن يقطين كتب إلى أبي الحسن موسى (عليه السلام) يسأله عن الوضوء؟ فكتب إليه أبو الحسن (عليه السلام): فهمت ما ذكرت من الاختلاف في الوضوء، والذي امرك به في ذلك أن تمضمض ثلاثا، وتستنشق ثلاثا، وتغسل وجهك ثلاثا، وتخلل شعر لحيتك وتغسل يديك (1) إلى المرفقين ثلاثا (2)، وتمسح رأسك كله، وتمسح ظاهر أذنيك وباطنهما، وتغسل رجليك إلى الكعبين ثلاثا، ولا تخالف ذلك إلى غيره، فلما وصل الكتاب إلى علي بن يقطين تعجب مما رسم له أبوالحسن (عليه السلام) فيه، مما جميع (3) العصابة على خلافه، ثم قال: مولاي أعلم بما قال، وأنا أمتثل أمره، فكان يعمل في وضوئه على هذا الحد، ويخالف ما عليه جميع الشيعة امتثالا لأمر أبي الحسن (عليه السلام)، وسعي بعلي بن يقطين إلى الرشيد، وقيل: إنه رافضي، فامتحنه الرشيد من حيث لا يشعر، فلما نظر إلى وضوئه ناداه: كذب ـ يا علي بن يقطين ـ من زعم أنك من الرافضة، وصلحت حاله عنده، وورد عليه كتاب أبي الحسن (عليه السلام) ابتدىء من الآن ـ يا علي بن يقطين ـ وتوضأ كما أمرك الله تعالى: اغسل وجهك مرة فريضة، وأخرى إسباغا (4)، واغسل يديك من المرفقين كذلك، وامسح بمقدم رأسك وظاهر قدميك من فضل نداوة وضوئك، فقد زال ما كنا نخاف منه عليك، والسلام (5).

المصادر

أرشاد المفيد: 294.

الهوامش

1- في المصدر زيادة: من أصابعك.
2- ليس في المصدر.
3- في المصدر: أجمع.
4- اسباغ الوضوء: المبالغة فيه واتمامه. (لسان العرب 8: 433).
5- في هذا و الذي قبله اعجاز ظاهر ومثلهما كثير (منه قده).

1174. 

قائمة المحتويات سعد بن عبدالله في (بصائر الدرجات): عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب والحسن بن موسى الخشاب ومحمد بن عيسى، عن علي بن أسباط، عن يونس بن عبد الرحمان، عن عبد الصمد بن بشير، عن عثمان بن زياد أنه دخل على أبي عبدالله (عليه السلام) فقال له رجل: إني سألت أباك عن الوضوء؟ فقال: مرّة مرّة، فما تقول أنت؟ فقال: إنك لن تسألني عن هذه المسألة إلا وأنت ترى أني أخالف أبي، توضأ ثلاثا وخلل أصابعك.

المصادر

مختصر بصائر الدرجات: 94.